كانت ليله تستعد للنوم فارتدت هوت شورت اسود وتى شرت احمر بحماله وفتحة صدر كبيره تبرز صدرها ببراعه ووضوح. اسدلت شعرها خلفها لتنام براحه فكان منسدل على طول ظهرها واكتافها يظهر من تحته بياض جسدها بوضوع واغراء.
دق فهد على الباب بخفوت فسمحت له بالدخول ظناً أنها منه او إحدى الخادمات قد أتت لشئ ما. دخل فهد وقد تسمر مكانه من كتلة الانوثه والاغراء الواقفه امامه. اما ليله فشهقت بفزع وهى تراه واقف امامها وهى بهذه الهيئة. تداركت نفسها سريعاً وبحثت بفزع عن شئ تدارى به جسدها فوجدت وشاح من الشيفون الاسمر فالتقتطه وقامت بوضعه على كتفها وصدرها. استفاق فهد من حالة التيه التى كان بها. اقترب منها فقالت هى بارتباك :أ..أ.عمو فهد.. فى حاجه. اقترب منها حتى اصبح ملتصق بها وقال وهو يستنشق انفاسها:امممم… وحشتينى.
خجلت ليله كثيرا منه ومن نظراته ايضا فنظرت بعيونه التى تنظر اليها بعشق وهى تنستنشق رائحته التى بدأت تعتاد عليها وتحبها ايضا فكان لقربه منها تأثير كبير عليها. نظر هو الى جسدها بالكامل فاشتعل جسده من مظهرها المغرى فضمها اليه وجلس على الاريكه الجلدية واجلسها بحضنه وهى تتحرك معه ولا تعى شيء فوجوده اصبح له بالغ التأثير عليها؛جلست في احضانه وبدأت تستنشق رائحته تداعب انفها وتسبب لها حاله من التوهان. جلوسها بهذا الوضع على قدميه وهو يحتضنها يسبب قشعريره فى جسدها. لاتعلم لما لم تقوم بمنعه تستنكر دائما إصراره على الاقرار بانها زوجته وفى نفس الوقت لا تقوم بمنعه من الاقتراب باتت لا تعرف ماذا تفعل.