ليله بهدوء :بس يافهد دى ماما… مش عشانى.. لو عليا مش عايزه احضن حد غيرك… بس هى ماما الى سهرت عليا وربتنى وكبرتنى… تفتكر هيبقى احساسها ايه لما فجأه بنتها تتجوز من وراها… وفجأه كمان تبقى ممنوعه انها تاخذها في حضنها وتطبطب عليها زى باقى الامهات…. كفاية يافهد اللى انا عملته والغلطه الى غلطها فى حقها.. ماما ماتستاهلش كده منى ابدا… دى رفضت عرسان كتير اووى كانوا بيترموا تحت رجليها عشان تفضل عايشة لى… اقوم انا فى الاخر ابعد كده فجأة ويبقى ممنوع كل حاجه.
كان يستمع لها وقد بدأ يغضب كثيرا من نفسه. غيرته وهوسه بها جعلوه ينسى اى مشاعر. فوضع والدة ليله مكان والدته لو كانت مازالت حيه ومنعها زوج ابنتها من احتضانها والجلوس معاها.
لا يافهد منذ متى وانت هكذا. ولكن آه منها هذه الجنيه الصغيره ومافعلت بى.
يجب أن اتحلى قليلا بالصبر. اغمض عينيه وزفر بهدوء ثم قال :خلاص ماشى.
ثوانى وعادت غيرته من جديد وقال:لكن مش كتير… مره ولا اتنين وخلاص.
هزت رأسها بيأس منه وهى تغمض عينيها.
استدار ليهبط لاسفل لكنه عاد مجدداً وقال:ايه ده انتى نازله كده.
ليله:اه مالى.. ماهو لبسى طويل اهو وانت الى اشتريته.
فهد:ايوه.. بس بالنسبه لشعرك.. ايه.