هربت منه وهى تضم المنشفه حولها وتتأكد من احكامها عليها بينما هو يركض خلفها باستمتاع. دارت حول الفراش من جهه وهو يلحقها.
فهد :تعالى بقا بلاش شقاوة.
ليله بدلال :لللللاااا.
فهد :تعالى بقا بالفوطه دى.
استدار حول الفراش هم بالامساك بها لكنها قفزت سريعاً فوق الفراش فقفز خلفها وامسك بها بقوه:مسكتك.. بقا عماله تجرى منى… يبقى تستاهلى اللى هعمله.
ليله بدلال ومكر :دودى.. بس… وعلى فكره بقا انجل كلمتنى النهاردة وفهمتنى كل حاجه.
فهد بحاجب مرفوع:نعم… فهمتك ايه بقا.
ليله بخجل:انه.. انه يعنى.
فهد :اه انه يعنى ايه مش فاهم.
ليلة :ان… ماينفعش يحصل حاجة بنا دلوقتي لحد ما الحمل يثبت.
شتم فهد تحت أنفاسه بغضب؛ من اين ضهرت له هذه الانجل.
فهد من بين أسنانه :هى انجل دى دكتورة ايه.
ليله :قلب.
فهد :طب شوفتى… يعني ماتعرفش حاجه. ثم مال عليها وهي تتسطح على الفراش وهو يقول بوقاحه:وبعدين ماتقلقيش… الحمل هيثبت.. ده ابن فهد المنياوى.. هيطلع جامد زى ابوه.
ضحكت هى بنعومه ودلال فقال بغمزه وهو يزيح المنشفه :تعالى بقا ابوه جامد قد ايه.
فى المساء جاءت منال وجدة ليله لقصر المنياوى كى يروا ليله بعدما علموا بخبر حملها من ادم.
فبعدما استفاقت من مفاجئه ان إبنها مازال حيا وجدت مفاجئه اخرى ان ابنتها حامل وستصبح جده.