فى صباح اليوم التالى استيقظ فهد بسعادة كبيرة وجد ليله تخرج من المرحاض وهى تلف جسدها بمنشفه كبيره. فابتسم بخبث واصطنع النوم مجددا. نظرت هى تجاهه ثم زفرت براحه لعلمها بمدى وقاحته وذهبت مسرعه ناحية غرفة الملابس.
وقفت أمام الخزانه وهى تتنهد براحه مبتسمه بانتصار فقد استاطعت الهرب منه. لكن تفاجئت بمن يزيل المنشفه عنها بكل وقاحة قائلاً وهو يطبع قبلا على عنقها وكتفها العارى:بتهربى منى ياليلتى… طب ينفع كده… طب ادينى قفشتك اهو… اعمل فيكى ايه بقا.
ليله :هو انت على طول كده تغلبنى… ده أنا متأكده انك كنت نايم.
فهد :مش عيب برضه… بتشكى فى قدرات فهد المنياوى.
ليله بحنق طفولى:بقا يارب دونا عن كل الناس ماتحوزش غير ده.
فهد :انتى ليا ياليله… وعمره ماراجل غيرى كان هيقدر يتجوزك… مش بمزاجك… انا قدرك.
ليله بابتسامة :احلى قدر.
فهد بخبث وهى يزيل المنشفه:انا بقول مالهاش لازمه بقا دلوقتي.
تمسكت هى بها اكثر حول جسدها قائله :بس بقى انت على طول سافل كده.
فهد بغمزه :طب بذمتك هو فى احلى من السفاله.
ليله :ههههههه. لأ.
فهد :ايووووه بقى… احب الناس اللي بتتعلم بسرعه.
ليله بس بقا يادودى عايزه اروح اشوف نونتنا.
فهد برغبه:هو بعد دودى تفتكرى هسيبك.