احتضنها بقوه ثم التهم شفتيها بحب ورغبه فى وسط القصر وقد نست ليله خجلها وسط دوامه المشاعر التى اجتاحتها من قبلات هذا الدنجوان الخبير.
لم تشعر به وهو يقوم بحملها ولا وهو يصعد بها الدرج متوجها إلى جناحهم. لم تشعر به الا وهو يعتليها يسمعها كلمات عشقه وغزله وأحيانا وقاحته بالتغزل بجمال جسدها المثير وسط زوبانها من الخجل والمتعه ايضا.
بعد مده كان يستلقى على ظهره بانتشاء وهى تنام فوقه مغمضه عينيها وتبتسم بسعادة. إلى أن تحدثت بكسل وخفوت ومازالت مغمضه عينيها:فهد.
فهد :امممممم.
ليله:هو احنا بجد هنعمل فرح.
ابتسم بخفه ثم قال وهو يمسح على شعرها بحب وحنان:اه ياروحى هنعمل فرح.
ليله :وهلبس فستان.
فهد :اه ياروحى.
ليله:طب والبيبى.
فهد :ماله.
رفعت وجهها مقابل وجهه قائله :هنروح بيه الفرح.
فهد :ههههه. خلاص نسيبه هنا.
ليله بحماس:لا ناخده يحضر فرح بباه ومماته.
قهقه فهد عالياً واحتضنها بقوه قائلاً :بحبك يامتخلفه.
ضربته على صدره بعبوس قائله:ايه متخلفه دى.
فهد :ههههههه خلاص خلاص.
تنهد بحراره وهو يعتصرها داخل جسده قائلاً :بحبك يا ليله…. اوعى تسبينى ياليله… هموت بجد.
ليله بخوف:بعد الشر عليك… اوعى تقول كده تانى.
فهد :حاضر بس احضنينى اووى.