رواية ليلة الفهد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

احتضنته بقوه وهى تضع يدها على رأسه قائلة بحب وصوت هامس:اتأكد اننا اتخلقنا لبعض… وانى اتولدت عشانك. سكتت قليلا ثم قالت بتفكير:تفتكر انا يوم ماتولدت انت كنت بتعمل ايه.

رفع رأسه عن صدرها مفكرا بحيره ثم قال :مش فاكر… بس ساعتها كان عندى 15سنه.

نفضت رأسها قائله:مش مهم… المهم اننا مع بعض دلوقتي.

هز راسه بقوه وتأكيد كالاطفال قائلاً :صح…. تعاليلى بقى… انتى وحشتينى اووى.

ليله:فهد احنا في الهول عيب كدا الناس اللي شغالين هنا رايحين جايين.

فهد وهو يقبلها على عنقها ووجها:ليلتى انتى خلاص بقيتى عارفانى… سافل.

ليله مكمله:وقليل الأدب.

قهقه عاليا بقوه قائلاً :وقليل الأدب.

هربت مبتعده من بين يديه بشقاوه فضحك على خجلها وبرائتها لكنه تذكر أمر حملها فقال محذرا:ليله.. ليله براحه حبيبتي انتي ناسيه انك حامل. توقفت بتذكر قائله :هو انا صحيح حامل.

فهد :اه ياروحى. ثم اشار الى معدتها الصغيره قائلاً بحب :فى هنا حته منى ومنك هتكبر وتتنطط حوالينا…. عارفه ياليله انا مش فرحان أن هيبقى ليا ابن قد ما فرحان انه منك انتى… حاسس ان خلاص هاخد من الدنيا كل اللى انا عاوزه.

ليله:وانا مش مبسوطه لنفسى قد مانا مبسوطه عشانك… وعشان الفرحه اللى بشوفها فى عيونك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الثامن 8 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top