رواية ليلة الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليله: عمو فهد…عمو.

فهد:’بتلذذ ششششش مش عايز اسمع …عايز احس بيكي ..بس قالها قرب أذنها مما اسرى قشعريرة لذيذة في جسدها انتبه هو عليها مبتسماً لتاثيره الذي اصبح يراه بوضوح عليها دقائق لا يعلمون عددها مرت وهم غارقون..

هى في قبلاته الشغوفه التى لا حد لها وهو في نعيم أحضانها وجسدها الناعم الذى يذهب عقله حتى كان سيتجرا ويخلع عنها ثيابها ولكن اوقفه دق إحدى الخادمات علي الباب تستأذن لدخول المندوبة بدلاً من هذا الشاب الذي تحطم وجهه .ابتعد فهد مرغما وهو ينظر الى تلك المسلوبة أنفاسها وقد غزت الحمرا وجهها وسائر جسدها مما جعل الحراره تسرى في جسده مره اخرى وهو يجاهد كى يتماسك ولا يطيح بكل شيء عرض الحائط وياخذها الان وعلي فراشها ولا يتركها الا وهى مدام فهد المنياوي…

جلس علي خافه الفراش وهو يجلس يمسد بحنان علي شعرها المشعس من أصابعه ويهندم لها ملابسها التى تبهدلت من صنع يداه كل هذا وهو ينظر لها بابتسامة فرحه اما هى كانت تذوب خجلا تجوب بعينيها في اي اتجاه عدا عينيه لم تقدر علي مواجهتها بعد استسلامها المخزى له..

ثواني ونظر لها بتقييم بعد ان هندم ثيابها ولملم وشعرها ذهب ليفتح الباب .دخلت سيده في الثلاثين من عمرها تنظر بابتسامة لهذا الرجل الذى أمامها..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top