فهد :اهدى مالك
ليله:انت بتعمل كده ليه.
فهد :بعمل اي… فاطعته صارخه:مش هتعرف تاخد منى حاجة…
فهد :ليله اهدى.. حاجة ايه.
ليله بغضب وحزن:مش هتعرف تضحك عليا وتقولى مراتى مراتى لحد ماتاخد اللى انت عايزه وبعد كده ترمينى. صدمه… صدمه هو الشعور الحقيقى لما يحدث له.. هل هى تعتقد هذا.. هل هذا هو احساسها… نعم نعم الان فقط عرف ماسر تغيرها.. سر بعدها واختباؤها منه… هل تخشاه.هل تخاف منه بالطبع لقد سمعت عن ماضيه المشرف فهد الدنجوان لقب لم يطلق عليه من فراغ ولكن ماذنبه هو اذا لم يقابل الحب الحقيقي ولو مره فى حياته هى فقط من دق لها قلبه لا بل انتفض من فرط دقاته. جلس على الفراش واجلسها على قدميه بحضنه وهى مستسلمه للغاية رغم الشك الموجود داخلها.
ابتسمو هو يرى استسلامها له. يعذرها ويشعر بالصراع الداخلى بداخلها.
فهد بحنان :ليله.. انتى خايفه منى.
اماءت له وهى داخل احضانه دافنه رأسها في عنقه.
فهد:انا عارف ان واصلك كلام كتير عنى.. انا مش هنكر.. انا… قطع حديثة الذى كان سيقرب منهم بعض الشئ صوت الخادمه تستاذن لدخول مندوب بيت الازياء قد جلب بعض الفساتين لتنتقى منهم واحداً. زفر فهد بضيق لا يستطيع التحدث مع صغيرته وايضاح الأمر لها.