اخذ الوقت اكثر من دقيقه حتى تستوعب ليله الامر حتى استفاقت من صدمته وهى تطالع هذا الجالس بجوارها يضع المربى على العيش ويتناولهم بكل هدوء.
ليله :لأ معلش ثواني بس كده….. بيت أزياء ايه… وفستان مين…. هو حضرتك قولت ايه من شويه.
اغمض عينيه باستمتاع وتلذذ يالله كم اشتاق لحديثها معه منذ أيام وهى تتجنبه لا توجه له اى حديث.. كم حاول الذهاب لها لكنها دائما كانت تتواجد مع منه او وفاء نعم فهى تعلم أنها اذا تواجدت معه وحدها ربما تضعف مثلها مثل كل مره.نهض فهد من مكانه فجاءه. لا لم يعد يحتمل قبض على يدها وسحبها خلفه. شهقه خرجت منها ومن الجميع تصرفاته هذه الأيام دائما ما نصيبهم بالصدمه جميعا صغيرته غيرت فيه الكثير غيرته وعنده تملكه وشغفه بها كل هذا يورنه لاول مره هو نفسه لم يكن يعلم ان بداخله كل هذه الصفات لولا دخول هذه الصغيره حياته. قلبتها رأس على عقب بلا رحمه او شفقه لم ترحم قلبه ولم تشفق على روحه الكبله بانفاسها العطره. صعد بها الدرج وهى خلفه حتى وصل الى غرفتها دخل وهى معه تسيير بصدمة. اغلق الباب خلفه وبكل غضب العالم واشتياقه ايضا جذبها الى حضنه معصرا إياها بشوق كبييير متأوها من شدة اشتياقه… وأخيرا عادت له انفاسه. اما هى يااللهى راحه راحه غريبه بين ذراعيه لما تشعر بهذه الراحه لما تشعر ان هذا هو مكانها وانها خلقت لتكون هنا. ان ذراعيه قد صنعهم الله ليحتضنوها لكن… لكن حديث رانيا يصدى فى اذنها لا هى تشعر به… تشعر بانفاسه المشتاقه من المستحيل ان تكون مجرد رغبه… لعنت نفسها الآلاف المرات فى سرها وهل هى هذه الفتاة ذات التجارب الكبيره كى تسطيع ان تفرق وتقرر. فهد وهو ذائب فى احضانه يمرر انفه على كل انش في جسدها ووحهها مستنشقا إياه :ليه يا ليله بتبعدى عنى ليه…. عملتلك ايه عشان تعاقبينى كده… بتحرمينى منك ليه… اتسعت عينيها بصدمة من ماسمعت منذ متى وهو بهذا الضغف منذ متى وهو يصرح بمشاعره هكذا دون حساب. اردف فهد مكملا كى يزيد من صدمتها :ليله… اووعى تبعدى عنى… أنا مش عارف ايه اللي حصل معاكى غيرك فجاءه كده بس…. هنا انتفضت من بين حضانه وهى تخرج بحدة متذكره حديث رانيا.