الخادمه وفاء هانم بتبلغ حضرتك ان غاده هانم وصلت …لعن تحت انفاسه فقد انسته ليلته امر اخته الغائبه عنه لسنوات …حقا فهو بجانبها ينسي كل همومه وينسى العالم حتى انه ينسى من هو..
نظر إليها وهى تكاد تذوق خجلاً فاعتصرها باحضانه وهى مستمتعه بقربه ثم ابعدها ونظر إليها قائلا… كدا تنسيني اختي وتنسيني نفسي ابتسمت بخجل فاحتضن هو كتفها ونهض بها قائلا يلا عشان نسلم عليها وكمان اعرفك عليها لم تستطع النطق بحرف من شده خجلها فقط تبتسم بخجل وتومئ برأسها خرج إلى الحديقة وهو مازال محتضنها بتملك وهى تذوب خجلا من هذا الوضع كانت اعين غاده متسعة بذهول من شده جمال ليله وايضا احتضان فهد لها بتملك فقالت باندهاش وهى تقترب للسلام علي فهد ..ازيك يا فهد.. ثم وكزت ليله كتفها باصبعها وكأنها تختبر ان كانت انسانه ام عروسه باربي …
غاده بذهول شديد .. فهد هى حقيقية..
قهقه فهد برجوله قائلا..اه ابتسمت ليله لها قائله ..
ايوا حقيقية .. غاده ببلاهه وفم مفتوح وكمان بتتكلمي زينا انفحر الجميع في الضحك عليها ولكنهم يعزرونها فالليله جمالها ساحر ونادر الوجود …
وفاء…براحه عليها يا غاده
غاده…مش تعرفرنا ياجماعه كانت ليله ستهم بالرد وتخبرها انها صديقه منه ولكن سبقها فهد قائلاً بوضوح لا يقبل النقاش.. دي ليله مراتي……!؟