كمال:يانهار اسود ومنيل… لأ فهد اهدى كده واستهدى بالله. انت ليه مصر تنسى انه جواز مؤقت.. كده وكده يعني.
فهد بحده:لأ مش مؤقت ليله خلاص بقت بتاعتى… بتاعتى لوحدي.
كمال:يا فهد ده انت اتجوزتها بالعافيه وماكنتش موافق ومش عايز الموضوع يطول.
فهد:ماكنتش شوفتها ولا عرفتها.. انا متأكد انى لو كنت شوفتها صدفه فى اى شارع او اى مكان كنت هقع فى حبها بردوا…
كمال:بس هى اكيد معتبرة أن ده جواز مؤقت ولما المده تخلص هتمشى. قاطعه فهد بصراخ قائلاً :ده على حثتى…ثم اكمل بغضب وجنون: تمشى… تمشى ازاى… تمشى ازاى ومين اصلا هيسمحلها تمشى. ثم التقط مفاتيحه وهاتفه وخرج بخطوات غاضبه اشبه للركض فقد شعر بأنه على حافة الجنون من مجرد التفكير بفكرة ابتعادها.. احس ان الهواء يسحب من رئتيه… خرج كمال خلفه يلاحقه فمظره مقلق للغايه. انطلق فهد بسيارته بسرعة البرق الى قصره وخلفه كمال…. بعد دقائق كان يدلف من بوابة قصره وهو يلمح ليله تجلس مع صديقاتها نزل من سيارته سريعاً وركض اليها مناديا إياها فنهضت من مكانها لترى ماذا يريد فركض هو إليها بلهفه وبدون اى مقدمات احتضنها بشوق وخوف وكأنه يخشى عليها من ضياعها كالام التى تحمى طفلها من شخص سيخطفه منها. كان يعتصرها داخل دلوعه وكأنها الهواء الذى يبقيه على قيد الحياة. كانت منه ولين وكمال أيضا يشاهدون مايحدث بفم مفتوح واعين متسعه من الصدمه من هذا الذى امامهم… كذلك ليله كانت الصدمه من نصيبها من طريقة فهد معها واحتضانه لها بهذا الاسلوب فلم يسبق ان فعل هذا امام احد. كان فهد مازال على وضعه. فاجلت ليله صوتها قائله:احمم… عمو فهد… عمو.