ضحت الفتيات عند تذكرهم هذا الموقف
*************************
فى امريكا داخل إحدى المستشفيات الطبيه كانت رانيا تقف ممسكه بكل الاشعه والتحاليل التى قامت بها واتجهت الى الطيب الأمريكى للمعاينه الاخيره. طرقت الباب فسمح لها بالدخول لغرفة الأطباء حيث كان يجلس دكتور فى الخمسين من عمره ويدعى ديفيد وطبيب اخر يبدو فى منتصف الثلاثين متدرب لديه. دلفت رانيا للداخل قائله:عمت مساءاً دكتور.
ديفيد:عمتى مساءاً مدام.
رانيا:هذه كل الاشعه والتحاليل التى سبق وطلبتها منذ أسبوع.
ديفيد بعد أن اطلع عليها:اسمعينى جيدا مدام رانيا.. لقد سبق واتطلعت على حالتك من خلال مراسلاتى مع دكتورك بمصر. ولكن تحاليلك هنا تفيد انه من المستحيل ان تستطيعى الإنجاب. تحاليلك تفيد بهذا. حتى ان عمليات الحقن المجهرى لا تفيد مع حالتك.
رانيا بعصبيه:استمع يا هذا انا يجب ان انجب باى شكل ان كان. ان مستقبلى على المحك. افعل اى شئ.
ديفيد ببرود وعمليه:حالتك متأخره جدا نحن هنا أفضل مشفى على مستوى العالم فى علاج مشكلة العقم هذه ولكن يرسفنى ان اخبرك انه استحالة انت تستطيعى الانجاب.
ثارت رانيا بعصبيه ما ان انتهى من كلماته وظلت تسب وتلعن به إلى أن طلب لها الامن وقاموا بالقائها بالخارج. بعد خروج رانيا جلس هذا الشاب المتدرب وهو يكون تلميذ ديفيد قائلاً :من اى جنسيه هى.