وفاء: بخوف بقولك ايه يا فهد…احنا نلغي حكايه الفرح دي..كفايه اللي حصل مش ناقصين..
البحراوي: ايوا كفايه اووي كده..
فهد: بإصرار ليلتي لازم يتعملها فرح زي كل البنات وبعدين مابقاش فهد المنياوي لو ماعرفتش احمى مراتي وابني ..
ادم: يا فهد كفايه لحد كدا احنا خايفين عليكوا ..
انجل: بتأكيد ليله…مش هتزعل صح يا ليله ..
فهد: لأ فرحنا الآخر الاسبوع
نظر الجميع له بيأس وذهبوا جميعاً بعد الاطمئنان عليهم..
بعد مرور أسبوع في افخم قاعات مصر كانت تلك الحوريه الصغيره تتابط ذراعى جدها وآدم واللذين ظلوا يتشاجروا كثيراا علي من سيسلماها لفهد ان اقترحت وفاء بان يسلماها له هما الاثنان معاً..
كان فهد يقف في نهايه الدرج وهو يحاول التحكم بغيرته المتملكه قليلاً فاليوم يوم عرسها لذا فليتنازل قليلاً…..
وسط المكان أخذها بين احضانه وهي تكاد تكون غير مرئيه للناس من بين أحضانه بسبب فرق الحجم في رقصه هادئة للعروسين..
بعد مرور خمس دقايق
اقتحم غرفه المكتب طفل ذو الاربعه أعوام وهو غاضب بشده عقد فهد حاجبيه باستغراب قائلا: في ايه يا زياد
زياد: بغضب وشموخ كوالده ..ماما
فهد: مالها
زياد: هي وعمو حسن بيزعقولي لما بشيل ندى
فهد: بهدوء ياحبببي ماهي لسه مولوده خايفين لاتقع منك ..