ثواني واستمع لصوت إطلاق نار فانتضفت ليله بفزع وتشبثت بحضنه قام هو بسحب سلاحه من الكمود بجواره وقام بمهاتفه الحرس وعلم منهم ان هناك مسلحون يحاولون اقتحام القصر..انتفض بقوه وهو يربط علي كتفها بأمان ثم خرج بسرعه للدفاع عن بيته وعائلته وفي ثواني اشتبك معهم بالخارج
كانت تجلس بفراشها دون ان تتحرك من كثره الخوف ثواني واقتحم فريد الشرفه وقام بكسر الزجاج ودلف للداخل وهو يبتسم بفرحه وجنون أخيرا أخيرا من عشق أمامه لكنها عاريه بفراش رجل اخر اغمض عينيه بغضب وهو يشتم فهد الذي امتلكها قبله من تحت انفاسه بغضب
صرخه عاليا خرجت منها وهي تراه امامها
انقض فهد بفزع وهو يستمع لصراخها ذهب مسرعاً برعب وهو غير مستعد ابدا لخسارتها او خساره طفله
دخل جناحه كالفهد الغاضب وجد فريد علي وشك الكشف عن جسد صغيرته العاريه تماما في فراشه
طلقه غاضبه خرجت من سلاحه استقرت في اخر العمود الفقري لفريد علي اثراها أرضا
اندفع هو نحو طفلته وجذبها لاحضانه وهو يحاول ان يهدء من روعبتها
بعد ساعه كانت الشرطه مرتكزه في المكان وعربيات الإسعاف تحاول نقل الجثث واسعاف فريد الذى تم القاء القبض عليه مجدداً…
في وسط قصر المنياوي جاء حسن ومنه سريعا بعدما علموا بماحدث وكذلك آدم وانجل والجده ومنال والبحراوي ومروان ولين وشادي وغاده ومدحت..