رواية ليلة الفهد الفصل التاسع والعشرين 29 والاخير بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما ليله فقد خرجت مسرعة بعضب واستقلت المصعد وهم بالانغلاق لكن قدم فهد اوقفته نظرت له ليله بغيظ ثم اشاحت بوجهها عنه وهو في هذا اللحظه حقا محتار ايرقص طربا لأن صغيرته تغار عليه…ام يحزن لأنها غاضبه منه…

فهد: ليله ..انا معرفهاش والله…

ليله: بغضب مانت هتعرف مين ولا مين…

وبعدين هي عارفاك مانت اشهر من النار علي العلم….

فهد: وهو يضمها له..ليلتي ..انتي بتغيري عليا رفعت وجهها له بعبوس طفولي واماءت برأسها ابتسم بانشراح قائلا: بحبك..بحبك ياليلتي…

ليله: بس دي بتقول عليا صغيره اووووي..

فهد: بحب وهو يقبلها صغيره ايه بس…ثم اكمل بمنتهى الوقاحة هو في اكبر من كده..شهقت بخجل وهي تفهم ما يقصده وضربته علي ظهره بكف يدها بينما هو نسى المكان والزمان واصبح يقبلها برغبه وهى بدأت تذوب بين يديه وهو يتمادى اكثر لم يشعروا إلا بهمهمات حولهم فحرر شفتيها من بين شفتيه وهو ينظر حوله باستغراب ثم حملها بسرعه وهي محمره خجلاً وهو يقول لمن حوله..سوري المدام كانت محتاجه تنفس صناعي ..

لم يترك لهم فرصه لاخذ اي خطوه انما انطلق بها لسيارتهم وهو يضحك بشده اجلسها في مقعدها وهو يضحك بهستريه وهي خجله جدآ…

فهد: بضحك …مش معقول هههههههههه عمري ماكنت أتخيل اني اتحط في موقف المراهقين ده هههههههههه الله يسامحك ياليله رجعتيني عيل تاني هههههههههه بقي حد يصدق فهد الدنجوان بيبوس في الاسانسير هههههههههه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل العاشر 10 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top