رواية ليلة الفهد الفصل التاسع والعشرين 29 والاخير بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الجده مكملة :ده يتقاله طرازان… غضنفر… الخط بتاع الصعيد… إنما دودى.

فهد كالأطفال :ومايتقاليش يادودى ليه أن شاء الله.

منال:بصراحه.

فهد :ها.

الجده:مش لايقه عليك.

ليله:ليه بس ياماما… ده فهد كيوت اووى.

منال بصراخ واستغراب :ده كيوت.

الجده بنفس الاستغراب مكملة :طب ازاى.

فهد وهو يضم ليله ويراقص لهم حاحبيه:طالما ليلتى شايفانى كيوت ابقى كيوت.. الله. ثم قبلها على سفتيها دون خجل أمامهم.

منال:يابنى اختشى.

الجده :وشيل ايدك من على بنتنا.

فهد بتملك :بس ماتقوليش بنتنا.

منال :لا هى بنتنا احنا.

فهد :لا بنتنى انا… ومراتى وحبيبتى.

منال:انا اللى والدتها.

فهد :وانا اللى عشقتها.

الجده :انا اللى رابيتها 18 سنه.

فهد :وانا اللى هربيها لاكتر من 18سنه وهتفضل العمر كله معايا.

كان الأمر اشبه بحلقه مصارعه.. شد وجذب وليله حائره فى الوسط وهؤلاء المتملكين

يتنازعوم كالأطفال.

وفاء بصراخ :بببببببببسسس. هاڤ تايم.

سكتوا جميعا فجأة فتحدث بغضب:ايه فى ايه عمالين تتنقاروا ليه.

فهد :انا مش مضطر اتناقر مع حد… الأمر منتهى… ليله ليا.

منال:شايفه يامدام وفاء.

وفاء :بس خلاص… انتو تروحوا دلوقتي للدكتوره تطمنوا على ليله والبيبى.. وانا هدخل احضرلكوا الغدا.

بهد ساعه توقف فهد بسيارته امام احد العيادات وترجل منها وخلفه منال والجده. ذهب مسرعا لفتح باب السياره لصغيرته فوجد والدتها قد اسرعت هى وفتحت لها وهى تمسك يدها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top