زياد: لأ دي عروستي…حد بيوقع عروسته ايه اللي بتقولو ده ..هتضيعوا هيبتنا..
صدرت ضحكات انثوي عالياً ولم تكن سوى ان تلك الفاتنة التي اقتربت منهم واحتضنها فهد بحب يزداد وتملك يتعمق منه أكثر مع مرور السنين
ليله: شايف ابنك…يعني مش كفايه شبهك ..لا وكمان نفس الصفات ال….
قاطعها هو قائلا: ال ايه ثم مال الي أذنها هامسا…كان قبل ما اشوفك يا ليلتي..
ضحكت بدلال افقده السيطرة عن نفسه كالعادة وهم الانقضاض عليها لكن صدح صوت زياد قائلا: عيش انت هنا..وانا هروح اشوف ندي وعلي الله اخوك دا يقف في طريقي ….
نظروا له بذهول وهو يخرج بشموخ كفهد تماماً فقال فهد بفحر هههههههههه …ابني
هزت هي رأسها بيأس ثواني ووجدته يحملها لفراشهم مجدداً وهو يسمعها كلمات عشقه التي لا تنتهي…………..!؟
النهايه..