رواية ليالي الفهد الفصل العاشر 10 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى غرفة جهاد تمسك هاتفها تتحدث مع زوجها قائله: ازاى بس يا احمد هطلب من بابا الورث بتاعى وهو لسه على وش الدنيا وبعدين انت ناسي المشاكل اللى بين بابا وفهد وبين عمى وولاده
احمد: اللى عندى قولته ياجهاد لو عايزه تخلفى يبقى تسمعى إللى بقولك عليه
جهاد: يااحمد على الأقل تنزل تستقر فتره فى مصر وانا واثقه إن إن شاء الله ربنا هيرزقنا
احمد: بقولك ايه يا جهاد من الاخر كدا انتى عارفه أن العيب منك وانا وديتك بايدى لدكاتره زمايلى وقالوا إن العيب منك انتى ومش هينفع خلفه وموضوع العمليه دا هيكون مجازفه فاشله بس عشان ارضيكى
جهاد: يعنى يا اما اطلب من بابا فلوس يا اما هتفضل عندك وأفضل كدا انا ملحقتش افرح بجوازى زى اى بنت فى سنى يا احمد انا متجوزه وكأنى مش متجوزه
احمد: اعملك ايه يعنى ادمر مستقبلى واسيب شغلى عشان خاطر سعادتك
جهاد: طيب على الأقل تبعتلى اجى عندك
احمد بتوتر : تيجى ! تيجى فين لا طبعا مينفعش
جهاد: وليه بقا مينفعش انا مش عارفه انت ايه اللى غيرك كدا ؟
احمد: بقولك ايه انا لازم اقفل عندى شغل شوفى هتعملى ايه وابقى عرفينى. يلا سلام
اغلق الهاتف وظلت جهاد تبكى حتى احمر وجهها وشعرت باختناق فنزلت الدرج متوجهة للحديقه ولكن اوقفتها ليالى تهتف قائله: جوجو مشوفتيش زينه ؟
جهاد بصوت مكتوم: عند ملك فى الاوضه
اقتربت منها ليالى تهتف قائله: مالك يا جهاد بتعيطى ولا ايه ؟
شهقت جهاد وارتمت فى حضنها تبكى
فهتفت ليالى قائله: بس بس اهدى تعالى نقعد فى الجنينه شويه
خرجوا وجلسوا فى الحديقة فهتفت ليالى قائله: هاه قولى بقى مالك ؟
جهاد: احمد جوزى عايزنى اقول لبابا على فلوس
ليالى : فلوس! محتاج فلوس يعنى وايه المشكله
جهاد: لا عايز ورثى من بابا عشان موضوع الخلفه وبيقولى أن الدكاتره قالوا إن العيب منى وان حتى العمليه دى مجازفه فاشله
ليالي: ازاى دا يعنى ؟
جهاد : مش عارفه يا ليالى. احمد اتغير اوى دا حتى مش راضي ياخدنى معاه بره ولا راضي حتى ينزل يقعد هنا
ليالى : طيب ماتتكلمى مع فهد واحكيله وهو اكيد هيساعدك
جهاد: انا تعبانه اوى يا ليالى دايما بحاول اصلح من حاله قدام عيلتى
الناس وهو ميستاهلش
ليالى : طيب ايه رايك اتكلم انا مع فهد وهو اكيد هيلاقى الحل وهيساعدك
جهاد: مش عارفه
ليالى : صدقينى هو دا الحل المناسب
جهاد: اللى تشوفيه يا ليالى
ليالي: حبيبتى متزعليش وامسحى دموعك دى دموعك اغلى من اى حد ممكن يبكيكى فهمانى أوعى دموعك تنزل على حد ميستاهلكيش حتى لو بتحبيه أو على حاجه مالكيش نصيب فيها خليكى دايما مؤمنه بقضاء الله
جهاد: ونعم بالله . انا فعلا ارتاحت لما اتكلمت معاكى اوى
ربنا يخليكي ليا يا رب
ليالى : حبيبتى احنا اخوات ولازم نقف مع بعض في الازمات امال احنا فى حياة بعض ليه وبنكون اسر وعائلات ليه عشان نفرح مع بعض ونحزن مع بعض ونشيل هم بعض ونقوى بعض
ابتسمت جهاد قائله: فعلا انتى عوض ربنا لفهد
ابتسمت ليالى قائله: انا قسمته من زمان بس كان لربنا حكمه في البعد عشان لما نقرب يكون الحب اكبر والاشتياق اكتر
تفاجئت ليالى بفهد يضع يديه على كتفها قائلا: وياترى اللى بيشتاق لحد مش بيعبره طول النهار كدا
شهقت ليالى قائله: فهد !؟
فهد: عيونه
ابتسمت جهاد واستئذنت لتذهب وتتركهم بمفردهم ولكن هتف فهد قائلا: جهاد مالك
جهاد: مفيش حاجه يافهد مش وقته هتكلم معاك فى وقت تانى
ليالى : وليه وقت تانى. تعالى يافهد بعد اذنك اقعد مع جهاد اسمعها على ما اعملكم كوبايتين شاى
حلوين
ابتسم فهد وأمسك يدها يقبلهم قائلا: ماشي يا لولو
تفاجئت ليالى من تصرفه وذهبت سريعا من أمامه وهو يضحك عليها فهتفت جهاد قائله : ربنا يباركلك فيها يافهد دى فعلا عوض ربنا ليك
فهد: دى فرحة قلبي يا جهاد
المهم قوليلى بقا مالك ؟
جهاد: احمد
فهد: ماله
قصت عليه جهاد ما حدث وما طلبه منها زوجها فهتف قائلا: كنت متوقع دا من واحد زى دا
عموما متشغليش بالك وانا بكره هرد عليكى باللى لازم تعمليه بس متحاوليش تكلميه تانى لحد ما اعرفك ولو هو اتصل مترديش عليه
جهاد: متقلقش هو مش هيتصل ولا هيعبرنى الا لو قولتله انى موافقه ماهو احمد طول عمره كدا ومبيعرفنيش غير وقت المصلحه
فهد: ماهو دا اللى انا قولت عليه من زمان بس يلا دا نصيب ومحدش عارف نصيبه ايه ؟
جهاد: ما انت عارف يافهد أنه مكانش كدا فى الاول وانى كان لازم اتجوز عصام ابن عمك عشان الورث وهو كان الطريقه الوحيده عشان بابا يقولهم انى اتخطبت
فهد: عارف عموما متقلقيش وانا هتصرف
جهاد: ياريت يافهد متعرفش بابا حاجه
فهد : متقلقيش يا جهاد مش هقوله
اقتربت ليالى تحمل صينيه عليها ثلاثة أكواب من العصير
فهد: هو مش كان هيبقى شاى
ليالى : اصل انا قولت جهاد مش محتاجه حرقة دم اعملها كوباية برتقان تروق دمها احسن
ضحك فهد قائلا: ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي
ليالى : ويبارك لنا فيك يا ابو زينه
فهد باستغراب تبادله مع جهاد : ابو زينه
ليالى : طبعا ابو زينه امال ابو ايه ؟
جهاد: يعنى انتى مش بتدايقى لما حد يقوله يا ابو زينه ؟
ليالى : وهدايق ليه مش دى الحقيقه ودا حق زينه وحق فهد وبعدين زينه بنتى حبيبتى ومفيش ام تزعل لما ينادوا جوزها باسم بنتها واتمنى كمان لو انتوا تقولولى يا ام زينه
ابتسمت جهاد قائلة: بجد يا ليالى كل يوم بكتشف فيكى حاجه اجمل من اللى قبلها وبحس انك متصالحه كدا مع نفسك
ليالى : وهعقدها على ايه. ما افرح باللى موجود وافرح اللى حواليا هستفاد ايه من الزعل والمشاكل اللى لا هتحل ولا هتربط بالعكس هتضيع عليا احلى اوقاتى واجمل سنين عمرى
انا بسيب كل حاجة لربنا وحكمته وزى ما يمشيها بمشي معاها وبرضي وبلاقى راحتى
التمعت عينيه بالحب والاشتياق فهو الآن يود أن يخطتفها بين احضانه وينعم بدفئها
جهاد: وهى تمسك كوب العصير وتهم واقفه : انا هقوم اطلع انام تصبحوا على خير
فهد وليالى : وانتى من أهل الخير
فهد: امال فين عدى مش سامع صوته
ليالى : قاعد فى اوضته مع ملك وزينه بيذاكرلهم
بعتلهم العصير مع اسماء
فهد وهو يضع كوب العصير الخاص به فارغا : تسلم ايديكى يا ليالى انا بجد متشكر لاهتمامك بعيلتى وبيا
ليالى : بالف هنا .
وبعدين انا مش بعمل الواجب بس لا انا بعمل اللى بلاقيه منهم انا لو بعمل حاجه فدى رد فعل للى هما بيعملوه معايا هما بيحبونى بجد وبيراضونى عشان كدا انا بحبهم اوى يافهد وحاسه انى جزء منهم من زمان
اقترب فهد منها يقبل رأسها ثم هتف قائلا:احلى ليالى فى الدنيا والحمدلله انك بقيتى لياليا انا وبس
ليالى الفهد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقا لا يوجدله طريق الفصل الثامن 8 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top