عدى : تعرف أن مراتك دى بتحبك اوى
فهد: اشمعنا يعنى
عدى : فاكر انت يوم المشكله اللى كنت بتحلها وعمك مكنش موجود كانت قلقانه عليك اوى وبعتت اسماء تشوفك ولما سألتها قالتلى مراته قلقانه عشان أهل البلد مش ناويين يسكتوا وهيولعوا الدنيا
ساعتها افتكرت حكيم وطلبه وقلبي اتقبض وخوفت عليك اوى عشان كدا قررت اخترع حوار سفرك شرم الشيخ وكنت عايز الكل هنا يكون عارف انك رايح شرم الشيخ وانا فى الطريق بعتلك الرساله واكدت عليك الحجز فى اسكندرية عشان تكون بعيد
ساعتها كان فى عربيه طالعه وراك من بلدكم من هنا تبعى وكنت مأمن كل حاجة فى اسكندرية لحد ما جتلى رساله اكدتلى انك هناك وتحت عين الحراسه
فهد: حراسة ايه يا اهبل دا انا فهمتهم من اول ما دخلت الفندق وعرفت أنهم تبعك وساعتها اول ما وصلت طلعت ليالى ونزلت . ما انت لما بعتلى الرساله انا فهمت واتصلت وحجزت طيران لشرم ومن حسن حظى ان كان معاد الطياره ساعة معاد وصولى حاولت أشد على نفسي فى السواقه عشان اوصل بدرى شويه عن معاد الطياره
عدى :انا لما لقيتك قدامى مصدقتش نفسي بس يعنى اللى هو ازاى ؟ هههههه
فهد: ههههههه
عدى : مش هكدب عليك ساعتها كنت حاسس انى خلاص دى نهايتى وكنت بتمنى ساعتها اشوفك قدامى ولما لقيتك اطمنت
فهد:وانا لما شيلتك مكنتش مصدق حاسس ان روحى بتروح منى
ادمعت عيناهما فهتف عدى قائلا:بقولك ايه انت هتنكد على اللى جابونى ليه الحمد لله على كل حال
فهد: الحمد لله يا صاحبي
عدى : طيب انا هاخد شاور فى يومك دا ولا ايه؟
زمانهم برا فاهمينا غلط خصوصا الحيزبونه اسماء
فهد : هههههههههه
عدى : هههههههههههه
دلف فهد مع عدى يساعده حتى اخذ حماما وارتدى ملابسه وغير له على جروحه وجهز له تلك القدم الصناعيه ووضعها له حتى يسير عليها
وعندما انتهوا خرجا الاثنين ليجدوا اسماء تجلس مع الجده عون و جهاد تعد طاولة الطعام مع والدتها وتهتف قائله: قومى يا اسماء جهزى السفره معايا
اسماء: حاضر
همت اسماء فوجدت عدى يخرج من الغرفه برفقة فهد يستند عليه
جلس عدى بالقرب من الحاجه عون يهتف قائلا: ازيك يا امى
الحاجه عون: اهلا ياحبيبي. الف الحمدلله على سلامتك
عدى : الله يسلمك
الحاجه عون: الا هو انت ياابنى غاوى بهدله
عدى : ليه بس ياحاجه
الحاجه عون: ملقتش غير المجنونه دى وعايز تتجوزها
عدى : يا نهار الوان حتى جدتك مش طيقاكى
اسماء بتوعد: نعم
عدى بخوف مصطنع: مجنونه ايه بس يا حاجه اهدى وصلي عالنبي كدا لا أنا ولا انتى فينا صحه نقوم نجرى دلوقتي
ضحكت عون قائله: ربنا يتم شفاك على خير يا حبيبي وترجع احسن من الاول
متصدقش كلامى دى البت اسماء دى حتة سكر وقلبها ابيض بس انا اللى بناغشك
ابتسم عدى قائلا: والله يا امى انتى اللى حتة سكر
دلف سالم يهتف قائلا: انت بتعاكس امى ولا ايه يا عدى ؟
عدى : امك حلوه اوى يا لمبي
نكزه فهد وهو يضحك بعلو صوته قائلا : يا ابنى ارحمنا بقا
عدى : ارحمنا انت بقا واطلع خد شاور وانزل طمنى عليك
هتفت زينب قائله: يلا يا فهد الغدا بيجهز على السفره
فهد: طيب هطلع انادى لليالى ونازل
زينب: ماهى ليالى فى المطبخ بتغرف الاكل
نظر فهد لعدى بإحباط فضحك عدى قائلا: فقرى
هتف فهد قائلا قومى انتى يا اسماء كملى الاكل وناديلى ليالى
عدى بهمس لفهد : لا بقولك ايه انا بقولك تطلع تاخد شاور مش تقطع عليا
نكزه فهد بخفه قائلا: يا عم ارحمنى كلها يومين وهتبقى مراتك
ثم ذهب إلى المطبخ فوجد ليالى تغرف الطعام فشعرت بشخص خلفها ظنتها جهاد فهتفت قائله: يلا يا جوجو خرجى الطبقين دول على ما اخرج انا اشوف فهد غير هدومه أو محتاج حاجه
لف ذراعيه على خصرها من الخلف قائلا: هو فهد من ناحية محتاج حاجه فهو الصراحه محتاج
شهقت ليالى قائله: فهد!!. فى ايه مالك!؟
حاسب حد يشوفنا
فهد: حد يشوفنا هو انا شاقطك من على الطريق دا انتى مراتى ثم وضع قبله على جبهتها قائلا وحلالى.
ووضع أخرى على وجنتها قائلا وان شاء الله ام عيالى
ابتسمت له قائله: أن شاء الله يافهد
هتف لها قائلا: طيب تعالى هاتيلى هدوم عشان اخد شاور
استغربت ليالى وهتفت قائله: طيب حاضر بس ممكن تسيبنى عشان اطلع اجيبلك الهدوم
سحب يده من على خصرها بهدوء وهو ينظر بعينيها ثم أمسك طرف النقاب يسدله على وجهها مخفيا اياه
ابتسمت وشعرت بفرحه تدق قلبها وذهبت لتصعد الى الغرفه وبعد دخولها بثوانى وجدته خلفها يغلق الباب بالمفتاح
فهتفت قائله: فى ايه يا فهد ؟
فهد وهو يمد يده يخلع عنها النقاب والحجاب فينسدل شعرها كالستار على ظهرها وحول وجهها
مد فهد يده يرفع تلك الخصلات التى تداعب عينيها ثم اقترب منها يهتف قائلا: وحشتينى
ابتسمت ليالى قائله: مش هقول وحشتك ازاى وانا طول الوقت معاك لان انت كمان وحشتنى اوى حتى وانت معايا.
دقت طبول الفرحه فى قلبه غير مصدق ذلك التصريح منها فهى تخبره الآن أنه برغم وجوده إلا أنها افتقدته افتقدت الجلوس معه بمفردهم افتقدت تلك الهمسات واللمسات بينهم
أمسكها فهد من خصرها وحملها لأعلى وهى تسند جبهتها على جبهته فلثم شفتيها بقبله رقيقه وانسدلت خصلاتها الناعمه تخفى وجههما وتلك القبله العميقه التى أطاحت به وجعلته يترنح قليلا وكأنها اسكرته بعد أن ذاق شهد شفتيها
فانزلها فهد بين ذراعيه وهو مازال يقبلها بشغف وحب وفرحه
ولكن سرعان ما انقطعت تلك اللحظات الجميلة حين استمعوا لطرقات على باب الغرفه ليهتف فهد قائلا: لا كدا مش نافع
فاستمع إلى صوت زينب تنادى باسم ليالى لتجيب عليها بتوتر قائله: نعم يا ماما
زينب: يلا يا حبيبتي عشان الاكل هيبرد
ليالى : حاضر يا ماما
فهد بسخريه : حاضر يا ماما
ابتسمت ليالى وارتدت نقابها ونزلت معه الدرج فأمسك يدها أمام الجميع ونزلوا إلى طاولة الطعام حيث يجلس عدى والجميع فغمز عدى قائلا: مغيرتش هدومك يعنى يافهد امال كنت بتعمل ايه ؟
توسعت أعين فهد ونظر له بتحذير وهمس قائلا: اخرس خالص
عدى بهمس لفهد : هتكتب كتابي امتى
فهد: بطولة لسانك دى ابقى قابلنى
فرفع عدى صوته قائلا: مردتش يعنى يافهد انت كنت بتع………
قاطعه فهد حين وضع يده على فمه بسرعه
فهتف سالم قائلا: فى ايه يا اولاد
عدى : مفيش ياعمى اصل فهد بيقولى ايه رايك نكتب الكتاب بكره باذن الله
سالم: بسرعه كدا طيب مش لما ترتاح الاول
عدى : ما انا مرتاح وزى الفل اهوه يا عمى وبعدين دا كتب كتاب يعنى الحكايه كلها أمضى مش محتاجين مجهود يعنى ههههههه
ضحك سالم قائلا: طيب اللى تشوفوه
عدى : بجد
سالم : ايوه يا بنى هو انا هضحك عليك
فهد: ارتاحت كدا
عدى :لا لسه ومش هرتاح ولا هريحك غير لما نكتب الكتاب.
فهد: انا مش فاهم سبحان من بيصبرنى عليك
عدى : ولا تعرف تعملى حاجه
فهد : والله
عدى : والله اناديلك اسماء تاكلك
فهد: ههههههههههه ماشي يا عم ربنا يخليكوا لبعض ويتمملكوا على خير
عدى : يارب ويتمملك على خير اصل بصراحه كدا انت طلعت خيبه خالص وعريت الداخلية والخارجية والدفاع المدني هههههههههههه
فهد : ههههههههههه
بدأ الجميع في تناول الطعام والجو لايخلو من الضحك والهزار ونكات عدى واسماء .