رواية ليالي الفهد الفصل العاشر 10 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلف فهد ومعه ليالى سريعا على صوت عدى وأسماء وتلك الدكتوره التى كادت أن تختنق من اسماء التى تقريبا تجلس فوقها
فهد: فى ايه فى ايه يا عدى فهمنى ؟
عدى: مش وقته تفهم الحق فازلين بتموت
فهد: ايه ؟
التفت فهد فوجد اسماء تجلس فوق الدكتوره نادين وهى تصرخ بصوت مكتوم الحقنى يافهد بيه الحقونى هتموتنى المجنونه دى
نهضت اسماء من فوقها وامسكتها من شعرها المشعث وهى تتأوه وتصرخ بالم قائله: سيبينى يامجنونه
فهد: اسماء سيبيها
اسماء: اسيب مين دى عايزه تخطف الواد منى
ضحك عدى ووضع رأسه بين يديه يندب حظه فها قد وقع في حب تلك المجنونه
ليالى : بس بس يا اسماء واخرجت خصلات الدكتورة من بين يدى اسماء بصعوبه ووقفت حائل بينهم قائله : خلاص بقى يا اسماء
شعرت نادين وكأنها نجت من أمام القطار فتنفست وجرت سريعا وهى تهتف بذعر قائله: مجنونه كانت هتموتنى
ليالى : فى ايه اللي حصل يا اسماء
اسماء: قال ايه روحت اجيب للاستاذ عصير يشربه ادخل الاقيه واقف والسلعوه دى حضناه وبتقوله استعجلت على نفسك اوى يا حضرة الظابط وبصراحه ذوقك غامق قوى
قصدها ايه هه قصدها انى وحشه وسمرا يعنى هى اللى حلوه دى كلها شغل تيوان
عدى : تيوان!!؟ بجد اخس عليها خدعتنى
اسماء بغضب : نعم !!؟
عدى : اقصد بهدلتنى. دى. دى نيتها وحشه وعايزه تضحك عليا اكمنى وحيد معندهاش اخوات ظباط دى ولا ايه ؟
اسماء: وحيد مين !؟
عدى : وحيد دا جوز خالتى هبقا اعرفك عليه
اسماء: انت بتهزر ياعدى
عدى : طب اعمل ايه بس يا اسماء عملت انا ايه دلوقتي هى اللى حضنتنى عشان تساعدنى امشي
مش تتجوزينى بقا عشان تحضنينى وتساعدينى امشي وأجرى واتشقلب كمان
فهد بتحذير : عدى
عدى : يخربيت عدى نعم ؟
اسماء بنرفزه: طيب يلا يا عدى تصريح الخروج عمى وبابا خدوه من الدكتور يلا عشان نمشي
عدى : طيب مش هنطمن على فازلين
اسماء: انجز ياعدى قبل ما أفقد النص اللى باقى فى عقلى
عدى : انا قولت من الاول مجنونه
اسماء: عدى
عدى : ست البنات يا موكا يلا بينا ياموكتى
أسند عدى على فهد وعلى ذلك العكاز يحاول السير ولكن إصابة صدره كانت تعيقه أكثر فكان يشعر بالألم
وكل خطوتين تذهب له اسماء تضع كوب العصير ليرتشف منه القليل دون أن تخبره حتى فكان يتفاجئ بكوب العصير أمام فمه تلقائيا
هتف عدى قائلا: خلاص يا موكا بقا كل خطوه ببق عصير
ماتقوليلى تاتا خطى العتبه احسن
اسماء: انا غلطانه عشان متهبطش وتقدر تمشي
ابتسم عدى من خلف فهد الذي كان يسنده وغمز لها وقام بتحريك شفتيه بحركه مغريه
توسعت عينيها وهمست قائله: قليل الادب
عدى : مووووت
وصلوا إلى السياره وانطلقت بهم الى القريه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top