رواية ليالي الفهد الفصل العاشر 10 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ليالي الفهد الفصل العاشر 10 بقلم سارة احمد

ليالي الفهد
الفصل العاشر

دلف فهد الى غرفة ومعه ليالى واغلق الباب بالمفتاح فهتفت قائله: فى ايه يا فهد انت جايبنا هنا ليه وليه بتقفل الاوضه كدا
فهد: اقلعى النقاب
ليالى باستغراب: اقلع النقاب ليه ؟
فهد: عايز اشوفك ياليالى
توسعت عينيها ببلاهة ثم ابتسمت ورفعت نقابها فهتف هو قائلا: لا اقلعيه
خلعت ليالى النقاب فاقترب منها فهد يخلع عنها حجابها ويلقيه بجانبها وسحب مشبك شعرها لينساب بنعومه على وجهها
هتفت ليالى بقلق قائله: فى ايه يا فهد
فهد: هو لما اكون عايز اشوف مراتى يبقى فى حاجه
بقالنا اسبوع كل كلامنا من ورا النقاب ومش بشوفك خالص وحشتينى
تويعت عينيها حتى هو أيضا فهو هتف تلك الكلمه بدون وعى ولكن حقا هذا هو شعوره ويجب أن يصارحها به فاگمل حديثه قائلا: ايوه يا ليالى وحشتينى وحشنى انى اشوف وشك
ابتسمت ليالى واخفضت رأسها ارضا فرفع رأسها بانامله قائلا: مكسوفه ليه مش انا جوزك
اومأت له رأسها فهتف قائلا: طيب انتى مش حاسه انى وحشتك انا بالنسبه ليكى حد مهم في حياتك صح!؟
ليالى : لا
كشر فهد بين حاجبيه فهتفت هى قائله: انت مش حد مهم فى حياتى عشان انت حياتى كلها اصلا
ابتسم فهد وشقت الفرحه قلبه وأمسك يدها التى كانت ترتجف بين يديه قائلا: ليالى. انا عارف انك اتظلمتى فى اللى حصل دا وضيعت فرحتك بس صدقينى كان غصب عنى ومكنش ينفع اعرفك عشان الامور تمشي طبيعيه وعشان متتوتريش وتقلقى
ليالى : انا مش زعلانه اكيد وانا حياتى كلها مش بس سعادتى فدا مصر
ابتسم فهد قائلا: الوطنية عندك عاليه
ليالى : طبعا مش مصريه ولا ايه وكمان مرات الرائد فهد العدنان
ابتسم هو قائلا: فخوره بيا
ليالى : من زمان اوى من وانا لسه طفله وانا بسمع عنك كنت فتى احلام كل البنات في البلد كنت بمشي اسمع اسمك على لسان كل بنت فى البلد وعن بطولاتك وكل البنات انصدموا لما عرفوا انك اتجوزت
ضحك فهد قائلا: ايه دا بجد !؟
زمجرت ليالى قائله: اممم شكلك مبسوط
ابتسم هو هاتفا: قوليلى بس اهم حاجه انتى كان احساسك ايه كنتى زى بقية البنات ولا لا
التمعت عينيها بالدموع تهتف قائله: كنت بموت يافهد
شعر فهد بنغزات فى قلبه فضمها إلى صدره وهتف قائلا: متزعليش اهو ربنا كتب انك تكونى من نصيبي
ليالى : ربنا حققلى امنيتى بس محققلكش أمنيتك صح ؟
فهد: قصدك ايه؟
ليالى : توته ؟
فهد: خلاص يا ليالى كان حلم بس ربنا عوضنى
ابتسمت له قائله: بجد انت شايفنى عوض من ربنا
فهد: انتى عوض عن حاجات كتير اوى عن ايام وليالى حزن ووجع وتفكير وخيبة امل
ليالي: طيب وهى
فهد: توته ؟
ليالى : لا مراتك
فهد: انتى مراتى
ليالى : اقصد اللى كانت مراتك . حبيتها؟
فهد: مكنتش سيبتها
لو كان فيه حد قلبي دق له مفيش غير توته ودى كانت طفله وانا معرفش عنها حاجه
ليالى : فهد ممكن تحبنى فى يوم من الايام
فهد: انا معرفتش الحب الا معاها بس مكنش ليا فيها نصيب. بس صدقينى لوقولتلك انا دلوقتي تايه في مشاعرى ناحيتك بس كل اللي حاسس بيه هو انى عايز افضل جنبك واسمع صوتك بحب ملامحك عايز اقرب منك واحضنك وأحس انك جنبي فى كل مكان
ليالى انا انا مش عارف احدد اللى انا فيه دا ايه. وانا كنت تعبان ومهموم وفى قلق وتوتر بسبب اللى حصل لعدى وانا برده مش قادر اشيل عينى من عليكى مش لاقى راحتى غير فى حضنك وفى صوتك
ليالي: فهد انا كمان اتعلقت بيك اوى انا …
قاطع حديثهم طرقات على الباب ليزمجر فهد قائلا : هو فى ايه بقا دول لو حد مسلطهم عليا مش هيعملوا معايا كدا
ضحكت ليالى فعاود الطرق مره اخرى لتهتف قائله: افتح يافهد لا يكون فى حاجه فى عدى
هتف فهد قائلا البسي نقابك بسرعه
ارتدت ليالى النقاب سريعا و هم فهد بسرعه يفتح باب الغرفه ليتفاجئ. بعاليه أمامه
والقت بنفسها داخل أحضانه هاتفه ببكاء مصطنع :فهد انت كويس انا كنت هموت لما قريت الاخبار
دفعها فهد بعيدا وهتف قائلا: وهى الاخبار قالت برده أن انا اللى اتصابت ولا عدى وبعدين انتى شاغله بالك ليه انا مش خلاص طلقتك وخرجتك برا حياتى
امسكت بكتفيه تهتف قائله: فهد انا لسه بحبك عشان خاطري رجعنى عشان خاطر زينه
كانت عاليه تعلم بوجود ليالى ولذلك قامت باحتضان فهد والتقرب منه أكثر من اللازم هاتفه :لو عشان اتجوزت انا موافقه اعيش معاك وانت متجوز عشان ابقى مع بنتى
دفعها فهد مره اخرى لتقع أرضا فذهبت إليها ليالى سريعا تساعدها لتنهض
فهتف فهد قائلا: ليالى تعالى هنا
ليالى : بس يافهد ….
هتف فهد بحزم قائلا: قولت قومى تعالى هنا
نهضت ليالى وذهبت بجانبه فهتف هو قائلا: انتى متعرفيش الست اللى انتى رايحه تساعديها
دى جايه وناويه أنها تهد بيتك
عاليه بحزن مصطنع : لا يافهد انت فاهم غلط وبتظلمنى
فهد: انا لا عايز افهم صح ولا أفهم غلط وان كنت أنا بظلمك فأنا راضى انى اكون ظالم ودى سبيها لربنا
هو اللى يحاسبنى عليها
عاليه بغضب: بقا كدا يا فهد ماشي يا فهد مبروك عليك المشوهة اللى اتجوزتها
ضحك فهد بعلو صوته قائلا: مش قولتلك يا لوليتى أنها افعى عايزه تبخ سمها بتكره تشوف اى حد سعيد فى حياته
عاليه بسخريه : لوليتك وانت بقا سعيد مع المشوهة دى
هتف فهد قائلا: سبحان الله اهى دى بقا التراب اللى بتمشي عليه برقبة ألف زيك
دى اللى انا لقيت سعادتى وراحتى معاها
عاليه : دى آخرها تاخدها فى اوضه زى دى تعمل اللى كنت بتعمله من شويه وترميها
فهد بكل برود : معرفتيش تفسريها كويس. تقدرى تقولى كدا انى مبقتش قادر على بعدها لحظه بقت سعادتى وراحتى ممكن اخطفها من عيون كل الناس عشان بس اعيش معاها ثوانى انسي فيهم الدنيا كلها
عاليه : المشوهة
فهد: شوفتى بقا المشوهة
توسعت عين ليالى من حديثه فأمسك يدها يقبلها وهتف قائلا يلا بينا يا لوليتى نشوف عدى خلص تمرينه ولا لا
وسار بها أمام عاليه بعد أن ابعدها من طريقهم بذراعه حتى كادت أن تقع أرضا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبال الالم كامله وحصريه بقلم هاجر حسين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top