رواية ليالي الفهد الفصل السادس 6 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلف سالم يهتف قائلا: مين حكيم دا يا عدى يابنى ؟
هتف عدى بقلق قائلا: هه ولا حاجه يا عمى بس دا واحد قريبي
سالم بقلق : قريبك !؟ طيب يا ولدى قولى صحتك عامله ايه دلوقتي؟
عدى : الحمدلله
سالم: تستاهل الحمد ياولدى عن اذنك اشوف الرجاله يكون ناقصهم حاجه على مافهد ييجى يسلم عليهم
هتف عدى بعد أن ذهب سالم قائلا: ياترى سمعت ايه انا شكلى هروح فى داهيه انا لازم امشي من هنا
فسمع صوت بجانبه يهتف قائلا: تمشي تروح فين ؟
توتر عدى ولكنه حاول اخفاء توتره قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم بيطلعوا امتى دول ؟
اسماء: مالك شوفت عفريت ؟
عدى : لا عفريته
اسماء: ماتلم نفسك ياجدع انت
عدى : لم نفسك ياجدع انت مره واحده
اسماء: لا على مرتين
عدى : ايه يابت العسل دا ؟
اسماء: عسل غصب عنك
عدى : وغصب عنى ليه بس ياقمر ما انتى عسل اهوه وبقر واعترف
ابتسمت اسماء بخجل ابتسامه جذبته كثيرا فهتف هو قائلا: الله دا احنا بنتكسف بقا
اسماء مدعية الجديه : احممم انت هتاخد عليا ولا ايه
عدى : اخد عليكى ليه هو انتى قطه
اسماء: هو انت مبتعرفش تكمل كلامك عدل ابدا لازم تعك وتنرفز اللى قدامك
عدى : طبعا لو هشوف التكشيره الحلوه دى اكيد هتعمد انى ادايقك بس مقولتليش انتى ايه اللى جابك هنا
اسماء: كنت جايه اجيب العلاج لبابا واجيبله الاكل بتاعه
عدى : طيب حطى الاكل وروحى يلا عشان محدش يشوفك هنا ويتكلم
اسماء: قصدك ايه انا بابا بيثق فيا جدا
عدى : ياستى عارف والله انا بس اقصد الناس انتوا هنا بلد فلاحين ومتشددين شويه
اسماء: طيب انا هسيب الاكل دا هنا وهمشي ولما بابا يطلع اديهوله
عدى : حاضر
ذهبت اسماء ناحية الطاوله تضع الطعام وفى حين عودتها لتذهب تعثرت ولكن يداه تلقفتها واحاطها بهما فوقعت عيناه فى عينيها وظلوا بوضعهم مده لايعملوا قدرها حتى أفاقت هى ودفعت يده قائله: خلاص شكرا سيبنى ايه انت ما صدقت
عدى : ما صدقت ايه يا بايره
اسماء: انا بايره ياجن المساكن انت يااللى مش هتلاقى قرده تبص فى وشك
عدى :لا ما انا لقيتها
اسماء: لقيتها فين دى فى الجبلايه بتاعة القرود ؟
أشار بيده خلفها قائلا: اهيه
التفتت ورائها لتجد انعكاس صورتها في المرآه
فهتفت قائله: انت قليل الادب انا انا انا مخطوبه يا استاذ
عدى بغضب: مخطوبه ازاى يعنى ؟
اسماء: مخطوبه لزميلى فى الكليه والده كلم بابا واحنا وافقنا وبعدين دا انت لو اخر واحد فى الدنيا مستحيل ابصلك
عدى بثقه : هتبصيلى وهتتمنينى كمان
اسماء: انت مغرور اوى وسع من طريقى كدا
ذهبت اسماء وهى تفكر بحديثه وغروره ووسامته فابتسمت وهتفت قائله: مجنون

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل السابع والأربعون 47 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top