نزل فهد الدرج وهو يمسك بيد ليالى لتتعالى همسات الجميع وفرحتهم بهذا الثنائي الرائع فحبهم كان يظهر جمال ضحكتهم
فالحب ليس كلمه تقال بل شعور جميل يجعل الحياه بلون اخر يحلى كل شئ فى عين الإنسان
قاموا النساء بتقديم التهانى والمباركات والدعاء لهما بالذريه الصالحه
لتهتف احداهن قائله:مراتك قمر يافهد بيه كانت تايهة فين دى عن البلد كلها دى البلد كلها محدش شافها مره لا راجل ولا ست حتى الكل يعنى فكرها. .. يعنى زى ما سميره مرات عمها بتقول
هتف فهد قائلا : اللى بيكون ملك الفهد محدش تانى يقدر يحط عينه عليه او يشوفه واللى بتتكلمى عنها دى مراتى ليالى يعنى الجوهره اللى متصانه بس عشانى وان كان على كلام اى حد فأنا قادر اقطع لسان اى حد يتكلم عنها كلمه تزعلها بس ليالى عشان طيبه وبنت اصول مش راضيه الاذي لغيرها
هتفت أخرى قائله: ربنا يخليهالك يا فهد بيه ويباركلك ويجعل عوضك فيها قادر يا كريم
ابتسم فهد قائلا: تسلمى. ثم نظر لزينب التى وقفت تتابع حديثه وضحكته التى شقت ثغره وتلك الجميله التى تقف بجانبه تخطف قلب من يراها من جمالها وبرائتها
مال فهد بجانب ليالى يهتف قائلا: انا لازم اروح البيت الكبير أرحب بالرجاله اللى جايين يباركولى خدى بالك من نفسك ومتخليش اى حد يزعلك أو يقل منك انتى غاليه اوى
ابتسمت ليالى وشعرت بالخجل واخفضت رأسها ارضا ترفرف رموشها
فهتف فهد قائلا: ليالى
رفعت راسها تنظر له وهى تبتسم بخجل : هنكمل كلامنا النهارده عشان فيه حاجات كتير اوى عايز احكيهالك
اومأت له رأسها بالموافقه ليهتف قائلا : خديلى بالك من نفسك على ما ارجع واخد انا بالى منها
ابتسمت ليالى خجلا وهتفت بداخلها قائله: فى ايه هو ماله بدأ يتشاقى كدا ليه ؟
ابتسم فهد فهو يعلم ماتفكر به فهتف قائلا: لما ارجع ونتكلم هحكيلك كل حاجة يلا سلام
ثم طبع قبله على وجنتها وذهب سريعا وهو بداخله مشاعر وحب إذا استسلم لهم لأخذها وصعدا دون أن يبالى بأحد
حتى ليالى امسكت وجنتها باندهاش وتملكتها تلك القشعريره ولكن خجلها كان أقوى وبعد لحظات بدأت تندمج مع الفتيات والنساء