فى صباح يوم جديد واشعة الشمس تداعب عينيها
فتحت ليالى عينيها لتجده بجانبها يتأملها فانتفضت من مكانها قائله: احنا بقينا امتى ؟
فهد: طيب الناس بتصحى تقول صباح الخير
ليالي بخجل: انا اسفه. صباح الخير
فهد: صباح الورد
قومى ادخلى خدى دش بسرعه عشان الستات تحت جايين يباركوا وعايزين يشوفوكى
هتفت ليالى قائله: حاضر وعندما نهضت وقفت تفكر فهتف لها فهد قائلا: الهدوم جاهزه فى الدولاب
فهتفت قائله : جبتهم هنا شكرا
فذهبت باتجاه الخزانه تفتحها فتفاجئت بالكثير من الملابس الجديده وهى عبارة عن ملابس بيتيه مريحه بالوان جميله وعبايات بالوان فاتحه وجميله ومزخرفه بنقشات نوبيه وأخرى فرعونيه يبدو عليها غالية الثمن
وأخرى سوداء للخروج وبعض الطرح والاكسسوارات والاحذيه
التفتت له ليالى تهتف قائله: ايه دا مين جاي كل دا
فهد: بعت جهاد واسماء جابوهم الصبح قولت يمشوكى الايام دى بس على ما ننزل القاهره ونروح انا وانتى ونجيبلك كل اللى انتى عايزاه
ليالى : بس كدا كتير
فهد: مافيش حاجه كتير عليكى يا ليالى يلا بقا عشان منتاخرش على الناس
ابتسمت ليالى ونظرت لجمال تلك الملابس لاتعرف ماذا تختار من بينهم فوجدها فهد سارحه بهم فهتف قائلا: البسي الفيروزى
فالتفتت له تبتسم فهتف قائلا : هتبقى حلوه وكمان تقدرى تاخدى راحتك عمى راح البيت الكبير مع عدى صاحبي على ما الحريم تبارك وتمشي ومفيش حد فى البيت مفيش راجل يجرؤ يدخل هنا
ابتسمت ليالى وأخذت تلك العباءه ودلفت إلى الحمام
وبعد أن اخذت حماما ينعشها ارتدت العباءه وخرجت تنشف خصلاتها ثم ارتدت حجابها وصلت فرضها ثم همت تمشط خصلاتها ثم التفتت له تهتف قائله: طيب هو انا ممكن انزل بشعرى
فهد: لا طبعا
ليالى : حاضر
فهد: من غير ما تسألى ليه ؟
ليالى : لا طالما دى حاجه تدايقك مش لازم اسال
فهد: عموما انا مش عايز حد يحسدك
ابتسمت ليالى واخفضت رأسها وهى ترفرف رموشها بخجل قائله: اللى تشوفه
ارتدت ليالى حجابها واحكمته على رأسها جيدا
فنهض فهد من مكانه وذهب ناحيتها وخلع عنها حجابها ورفع خصلاتها وترك بعضهم يتمرد ثم وضع الحجاب علي رأسها بعشوائية وأمسك بقلم الروچ الخاص بها ذات اللون الوردي وهتف قائلا: حطى من دا
فعلت ليالى كما قال لها وهى تشعر باستغراب
فذهب فهد ناحية طاولة الزينه وفتح أحد إدراجها وأخرج علبه من القطيفه الزرقاء تحتوى على طاقم كامل من الذهب الخالص فوضع لها ذلك الطوق الدهبي حول عنقها وايضا ألبسها الاسواره والخاتم والحلق
ثم وضع باصبعها دبلة زواجهما التى جعلتها تشعر بالسعادة أكثر من اى شئ في كل هذه الهدايا لتهتف قائله: ليه كل دا كان كفايه الدبله
هتف قائلا: انتى مش بس مرات فهد. انتى ليالى
ابتسمت ليالى لتقديره لها وليس فقط لأنها زوجته
كانت ليالى غايه في الجمال وتشعر باهتمام فهد وحنيته
وأكثر ما يسعدها عندما تذكرت حديثه الامس عن حبه وعشقه لصغيرته توته