رواية ليالي الفهد الفصل السادس 6 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أن تلك الخصلات الناعمه لزوجته
اخفضت ليالى عيناها ارضا من الخجل فهتف هو مغيرا الأجواء : مش هتتعشي
اومأت رأسها بالموافقه وجلسا الاثنين على مائده صغيره بجانب الفراش وبدأوا طعامهم
فتجرات ليالى ومدت يدها تطعمه فابتسم ونظر لها باستغراب لترد هى قائله: متستغربش اصل كانت امى الله يرحمها دايما تأكل ابويا بايديها وتقولى انا بشبع لما هو يشبع
كنت اقولها : طيب ماهو ياكل يااما ويشبع وانتى كلى واشبعى ليه تاكليه بنفسك ومتكليش انتى
كانت ترد تقولى : انا بشبع من حنيته وحبه هبخل عليه يشبع من الأكل بايدى وبعدين الراجل يستطعم الاكل لو من ايد مراته واهتمامها وحنيتها
امسك فهد يدها وهتف قائلا: وانتى
ليالى بتوتر: ا ا انا ايه؟
فهد: بتاكلينى بايدك ليه ؟
ليالى : مفيش واحده في الدنيا متتمناش أن جوزها يكون راضي عنها خصوصاً لو واحده زيي
فهد: يعنى ايه زيك ؟
ليالى : يعنى انا عارفه انك مكنتش عايزنى وانك متجوزنى عشان زينه
فهد: هتصدقينى لو قولتلك أن مش بس عشان زينه
نظرت له ليالى باستغراب ليهتف هو قائلا: صدقيني انا لقيت حاجه بتشدنى انى اكمل الموضوع دا غصب عنى ويوم ما جينا عندكم عشان نخطبك حسيت اني فعلا لازم اخدك وانا ماشي يمكن من الحياه اللى انتى عيشاها يمكن عشان كان عندى فضول اعرفك بس مش عارف حسيت براحه كبيره وانتى ماشيه معانا مع انى كنت لسه متوتر جدا
ليالي: ممكن أسألك سؤال ؟
فهد: اكيد
ليالى : انت ليه اتجوزتنى وانت عارف انى مشوهة !؟
فهد: يمكن كان عندى احساس كبير جدا انك مش مشوهة
وكمان بقولك محسيتش بنفسي و تفاجئت من اصرارى عليكى مع انى عمرى ما شوفتك
ليالى : وبعد ما شوفتنى ؟
فهد : اخاف اجرحك
ليالى : لا عادي ايه معجبتكش؟
فهد: بالعكس متخيلتش جمالك دا بس خدتينى لماضي جميل
ليالى : انت ليك ماضي
فهد: ايوه بس لو عرفتيه هتستغربي
ليالى : ليه ؟
فهد بابتسامة جذابه : أصلها كانت طفله
انشرح قلب ليالى وشعرت بقلبها يتضخم من الفرحه فهتفت قائله: طفله ازاى يعنى ؟
فهد: كانت بنت صغيره بس جميله روحت الأرض لقيتها بتعيط بس من اول ما شوفتها حسيت بإحساس غريب كانى اعرفها كأنها بتاعتى انا فضلت كل يوم أشوفها والعب معاها واحايلها كنت بفرح اوى لما بتضحك وازعل اوى لما بتعيط كنت بفكر فيها ليل ونهار وبدأت تكبر قدامى يوم ورا يوم وحبي يكبر معاها يوم ورا يوم واتعلقت بيها جدااا هتصدقينى لو قولتلك انك بتفكرينى بيها اوى عينيكى شعرك ملامحك
ابتسمت ليالى والدموع فى عينيها وهمت تتحدث ولكن قاطع حديثهم صوت طرقات صغيره على الباب
فظل فهد معلق عينيه بعينيها وهو مندهش لتلك الدموع ولكن آتاهم الدق مره اخرى فهم بفتح الباب فوجدها زينه تبكى قائله: بابا
فانخفض لمستواها يحتضنها ويمسح دموعها وهو يسألها بقلق : مالك بتعيطى ليه يا قلب بابا
هتفت من بين شهقاتها قائله: ماما فين ؟
تحدقت عين فهد وهتف قائلا: ماما. مش احنا قولنا خلاص مفيش ماما
زادت زينه فى بكائها فسمعت ليالى صوتها وهمت تذهب إليها سريعا تهتف قائله: زوزه بتعيطى ليه يا قلبي
هتفت زينه قائله: ماما. بابا قول فيث ماما
هنا فهم فهد انها تقصد ليالى فابتسم قائلا: انتى تقصدى ابل….. ماما ليالى
انا اسف يا زوزه فهمتك غلط
حملتها ليالى ودلفت بها واجلستها على ساقيها وهتفت قائله: تاكلى
اومأت لها زينه رأسها بالموافقه فقبلتها ليالى وظلت تطعمها تحت أنظار فهد وابتسامته وشعور بكم الحب والحنان الذي تملكه تلك الفتاه
خرج فهد وتركها تطعمها وذهب إلى غرفة صغيرته يبحث عن ملابس لليالى ولكنه لم يجد سوى ملابس قديمه وهى عباره عن ملابس بيتيه قديمه وعباءه سوداء
فاختار افضل الملابس البيتيه وذهب إلى غرفتهم واعطاها لها لترتديها فابتسمت وذهبت إلى الحمام تبدل ملابسها وخرجت فكانت عباره عن جلباب اسود يصل الى آخر قدمها باللون الابيض ليس عارى يتوسطه حزام على الخصر ولكن بالرغم من قدم تلك المنامه إلا أنها برزت جمالها ولملمت خصلاتها الناعمه فى كعكه عشوائيه
وخرجت لتجد فهد يحاول أن يقنع زينه أن تذهب الى غرفة ملك وتنام بجانبها إلا أنها رفضت
ولكن حين رأى ليالى نسي ما يتحدث به مع زينه وظل يحدق بها
فهتفت قائله: انت بتقول ايه لزينه؟
زينه: عايزه انام معاكى يا ماما وبابا قول لا
ابتسمت ليالى لزينه وقبلتها برقه وهتفت قائله: معلش ممكن تبات معايا النهارده بس
فهد: ايه دا بجد انا قولت هتزعلى وخصوصاً دا حقك
ليالي: لا طبعا مش هيدايقنى خالص بالعكس
فهد: بالعكس
ليالى : ههههه لا مقصدش اقصد انى بحب زينه ويهمنى راحتها وأنها متبقاش زعلانه
فهد : طيب يلا ننام وبكره نكمل كلامنا
ابتسمت ليالى قائله: حاضر يلا يازوزه
زينه : يلا
دلفت ليالى إلى الحمام تغسل يد زينه وفمها ثم اخذتها إلى الفراش وهى تقبلها بحب وحنان امومى تحت نظرات فهد واندهاشه واخذتها بين ذراعيها ونامت
ظل فهد يتابع ما تفعله وهو يشعر بالاستغراب والحيره فهى لاتمثل فطفلته أيضا تعلقت بها والأطفال يشعرون بالحنان واحتار لما يشاهده فامها لم تعاملها يوما هكذا أو تسمح لها أن تنام بجانبها لما تلك الفتاه ضحت باجمل ليله بعمرها كى لا تحزن تلك الفتاه فهى تحتضنها كما لو أنها هى من تحتاج لذلك الحضن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جريمة قتل الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top