خرجت جهاد واغلق فهد باب الغرفة فشعرت ليالى بالقلق والتوتر لا تعلم كيف ستمر عليها تلك الليله التى تمنتها كثيرا ولكن مهلا هذه ليست الليله التى تمنتها فهى تمنت أن تكون مع فهدها تلك الفتاه الصغيره أرادت أن تخبره ولكنها لا تعلم هل كان حقا يعشق توته كما عشقته ام كانت فتاه صغيره بالنسبه له احب مرحها وطفولتها ولكنها كانت دائما تشعر أن مافى قلبها هو ذاته مافى قلبه
هل تبدأ حياتها معه وتجعله يعشق ليالى وتبدأ الحياه التى رسمها هو ورسمتها الظروف والعائلة ام أنها ستجعل توته تتغلب على كل شيء وتكمل معه قصة حب بدأت منذ سنوات
فاقت ليالى من شرودها على صوته يتنحنح ويهتف قائلا: احمم ليالى
التفتت له تهتف قائله: نعم
فهد: هتفضلى واقفه كدا مش هتغيرى فستانك
ليالي بتوتر شديد ظهر في صوتها : حاضر ثم هتفت بعقلها قائله: حتى الفستان مخدش باله منه زى ما كنت بتمنى يشوفنى بيه وبدأت تتحرك كى تبدل ملابسها
فتفاجئت به يهتف قائلا: ليالى استنى
فوقفت تنتظر حديثه وتفاجئت حين امسك هاتفه قائلا: استنى عشان تبقى ذكرى
ابتسمت ليالى ووقفت تنظرله باستغراب
فهتف قائلا: طيب مش هتشيلي الروب دا
حدقت بعينيها ببلاهة ليبتسم فهد قائلا: مالك ؟
ليالى : مش عايزه اتعبك عشان كتفك
فهد: متقلقيش مفيش تعب ولا حاجه بس شيلي الروب دا عشان الفستان يبان
كان فهد يحاول أن يتقرب منها ويزيل اى حواجز بينهم لتكون حياتهم طبيعيه
ولكن في تلك اللحظه كانت ليالى تشعر بالقلق والتوتر
فهى تعلم أن فستان زفافها عارى جدا
فهتف فهد قائلا: مالك انتى احمريتى فى بعضك وكشيتى كدا ليه هتختفى عادى يعنى لابسه الفستان
همت ليالى تخلع الروب بهدوء أو مايسمى بغطاء العروس
فظهرت أمامه بتلك الحمالات الرفيعه وجمال عنقها الابيض فتوسعت عين فهد كما أنه للمره الاولى يرى فيها امراه لتكتسح الحمره وجهها بشده وبدأ جسدها بالارتعاش حتى لاحظ فهد فرفع هاتفه يلتقط لها بعض الصور بتلك الحاله وبعد عدة صور بدأ ينضم إليها في تلك الصور وهو يلقى بعض دعاباته المرحه وهو يلاحظ تغيير حالتها وبدأت تندمج معه ليلتقطا بعض الصور الجميله لهم حتى التف ليقف خلفها فوجد أن الفستان عارى من ظهرها فحدق بها بعينيه وتسير بجسده رعشة يعلمها فششعر بها وقد بتبدلت تعابيرها وبدأت بالارتجاف والقلق
تعامل معها فهد وكأنه لم يرى شئ أو لم يلفت انتباهه لها
وبدأ يلتقط الصور وهو يمرح معها بكلماته ليخفى ذلك الشعور الذي اجتاحه
ظنت ليالى أنه متعود على وجود زوجته ورؤيتها بملابس أكثر عرى من ذلك الفستان فهذا لن يفرق معه ابدا
هتف فهد قائلا: ادخلى انتى غيرى هدومك
اومأت له برأسها موافقه ثم دلفت الحمام تخلع عنها ذلك الفستان و اخذت حماما ينعشها من تعب اليوم وشدة توترها وقلقها وعندما انتهت وقفت في الداخل تبحث على ماترتديه فلم تجد سوى منشفه كبيره فهتفت قائله: لا مش معقول انا ازاى نسيت فظلت واقفه تلف تلك المنشفه عليها وخصلاتها تنزل منها قطرات المياه
فاستمعت إلى طرقات على باب الحمام وصوته يهتف قائلا: ليالى انتى كويسه
ردت بخجل قائله: اه امم لا
فهد: دا اللى هو ازاى. انتى كويسه ولا لا
ليالى : ممكن بس تناولنى اى حاجه ألبسها
فهد: طيب لحظه
ذهب فهد الى خزانة الملابس فلم يجد لها اى ملابس فذهب ناحية باب الحمام يطرق قائلا: ليالى مفيش هنا هدوم فين هدومك ؟
ليالي بتوتر: هدومى فى اوضة زينه انا نسيت اجيب حاجه ليا هنا
فهد: طيب خدى البسي دى
مدت ليالى يدها لتجد فى يده قميص ابيض فهتفت قائله: ايه دا انا ……
فهد مقاطعا: البسيه ياليالى وهناولك الروب بتاع الفستان البسيه عليه على ماتخرجى ونتصرف فى حاجه تلبسيها
تناولتهم منه ليالى وارتدتهم ثم خرجت وخصلاتها مبلله وعينيها تلمع من أثر الماء
ظل فهد يحدق بعينيها ولتلك الخصلات الناعمه بلونهم الفريد وتذكر حين رأى الفتاه من ظهرها تلف شعرها الطويل وكيف آثار إعجابه ولكن لم يكن يعلم