رواية ليالي الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة احمد
ليالي الفهد
الفصل السادس عشر
فى صباح يوم جديد تداعب خيوط الشمس عينيها لتفتحهما ببطئ وتجده نائم بجوارها يتمعن فى ملامح وجهها وهى نائمة
هتفت بخجل قائله: صباح الخير
فهد: صباح الورد احلى صباح فى الدنيا مع أن الليل احلى
خجلت ليالى واخفضت رأسها فرفع وجهها له بانامله يهتف قائلا: انا بعشق الليل عشان من اسمك
ليالى : كلامك بيجننى يافهد
فهد: بس دا مش كلام دى مشاعرى ناحيتك فعلا
ليالى : مش بعرف اعبر عن اللى جوايا زيك
فهد: وانا مش عايزك تعبريلى عن اللى جواكى بالكلام
عايزك لما تحسي انك عايزه توصليلى حاجه تحضنينى
ليالى :يبقى كدا مش هطلع من حضنك خالص يافهد
فهد: وهو دا المطلوب
إبتسمت ليالى واخفضت رأسها خجلا منه ثم نظرت أمامها وشردت قليلا وهو مازال يتابع تعبير وجهها والابتسامه الرقيقه التى زينت ثغرها ثم فجأه احتضنته بشده
ضحك فهد واحتضنها وشدد ذراعه عليها ثم لثم وجنتها بقبله وهتف قائلا: ايه فكرتى فى ايه؟
ليالى : فى السعاده اللى بقيت عيشاها معاك وفى حضنك
فهد: بجد مبسوطه معايا. انا نفسي الف بيكى العالم كله نفسي اجيبلك كل اللى تتمنيه واعيشك كل سعادة الدنيا
ليالى : وكل دا بالنسبة ليا مش سعادة الدنيا. انت بس ووجودك جنبي سعادة الدنيا
عجز لسان فهد عن الرد وترك العنان لمشاعره واحتضنها يوزع قبلاته على وجهها حتى جرفهم شوقهم إلى بحر العشاق مره اخرى يسبحون فى موجات من السعاده .