رواية ليالي الفهد الفصل السابع 7 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى اليوم التالى تتم تجهيزات السرايا فى انتظار العريس المنتظر
وبعد صلاة العشاء اجتمع سالم وفهد والحاجة عون وزينب ينتظرون العريس وأهله
رن جرس الباب وفتحت الخادمه لتجده عدى
هتف فهد قائلا: تعالى ياعدى
عدى : انا كنت جاى اقولك انى هسافر بكره الصبح باذن الله
فهد: ليه يا ابنى ؟
عدى : وهقعد ليه انت كدا كدا ماشي وانا مش هينفع اقعد هنا
هتفت زينب قائله: ليه يا عدى دا انت زى فهد بالظبط
عدى : معلش بقا
كان عدى يشعر معهم بالراحه الا نظرات سالم كان يتفحصه بعينيه وكأنه يعلم أن ورائه شئ
وبعد دقائق دق جرس الباب وفتحت الخادمه لتجد العريس وعائلته فقام الجميع يرحب بهم
فمال عدى على فهد يهمس قائلا: انا همشي انا يافهد
فهد: هتمشي ليه ؟
عدى :دى قاعده عائليه وانا محبش ابقى تقيل على حد
فهد: تقيل على مين والله ابدا ماهتمشي
زينب: اقعد معانا ياعدى عشان تتعرف على عريس اسماء
جلس الجميع وبدأوا بضيافتهم وبدأت والدة العريس بالتحدث مما أثار استغراب الجميع فهى من بدأت الحديث وكان الأمر والشوره لها وليس لزوجها أو ابنها وبعد مناهده فى الاتفاقات تم تحديد موعد خطبتهم فى خلال شهر
وبعد الانتهاء من جميع الاتفاقات نزلت اسماء وهى فى قمة جمالها لتخطف أنظار الجميع ومن بينهم ذلك الذي يجلس يشعر بمشاعر تكتسح قلبه يتسائل بين نفسه قائلا: ايه دا انا شوفت اجمل نساء العالم اشمعنى دى معلقه معايا اوى كدا ؟
ثم التفت إلى العريس وجده يتحدث مع والدته
فهتف بداخله قائلا: يخرب عقلك عيل اهبل فى حد ينشغل عن الجمال دا
تقدمت اسماء وألقت التحيه على الجميع ليلفت انتباهها أنظار عدى واعجابه بها عكس نظرات هذا العريس ونظراته
جلس الجميع يتحدثون حتى هتفت والدة العريس قائله: نستأذنكم بس اسماء تقعد مع شادى ويتكلموا لوحدهم
هتف سالم قائلا: روحى يا اسماء مع عريسك الجنينه شويه فى الهوا
اومأت له برأسها وذهبت معه الى الحديقه وبعد عدة دقائق استئذن عدى وغادر ليلقى نظره عليهم وهو ذاهب
فشعر بالضيق فى صدره حين وجد ذلك اللزج يقترب كثيرا من اسماء وهى تحاول صده والابتعاد عنه
ولكنه ما زال يتقرب منها بطريقة منفره
لدرجة أن اسماء دفعته أكثر من مره واشاحت يده عنها وهى تهتف قائله: انت مجنون !! ايه اللى انت بتعمله دا انا هدخل اقول لبابا وفهد انى مش موافقة
شادي: فى ايه يا موكا دا انا شادى يعنى اى بنت فى الجامعه تتمنى نظره منى ليها وسيبتهم كلهم وجيتلك انتى
اسماء: انت مجنون ؟
وانا مش عيزاك انت بنى ادم مريض وشايف نفسك
شادي: اسمعى بس هقولك انا بس بعبرلك عن مشاعرى
اسماء: قوم خد والدتك ووالدك وامشي من هنا بدل ما اعبرلك عن مشاعرى بأبو ورده عارفه
شادي باستنكار : ايه ابو ورده دا
اسماء: ايه امك مكانتش بتجرى وراك بأبو ورده عموما لو امك معملتهاش عشان كدا طلعت قليل الادب ومغرور فأنا ممكن اعيد تأهيلك من الاول
كتم عدى ضحكته بصعوبه ولكنه تفاجئ بذلك الوقح يمسك يدها بعنف فذهب سريعا يمسك يده ويلويها حتى كادت أن تنكسر فى يده
وعلت الاصوات وخرج الجميع الى الحديقه وطلت ليالى والفتيات من أعلى يتابعون مايحدث
فوجدوا عدى يمسك ذلك الفتى من تلابيبه وصرخت والدته قائله: سيب ابنى انت مجنون انت مش عارف انت بتضرب مين
عدى : هيكون مين يعنى ولو هو مين مالوش الحق أنه يمسكها الماسكه دى ؟
والدة شادي: ماسكة ايه وبعدين انت مالك دا خطيبها يمسكها ولا يعمل اللى هو عايزه
هتفت زينب قائله بغضب: يعنى ايه يا حبيبتي يعمل اللى هو عايزه هو مالهوش حق أنه يلمسها او انك تتكلمى بالاسلوب دا
والدة شادي : ياختى انتوا بتتقنزحوا على ايه من حلاوتها اشحال أنها سوده
فهد: اتفضلوا اطلعوا بره من غير مشاكل
والد شادي : يلا يلا يا ام شادي يلا ياشادى
ام شادي : خليها تقعدلهم هما كانوا يطولوا لما نشوف مين هيبصلها السوده دى
امتلأت عين اسماء بالدموع فلاحظها عدى وشعر بضيق لإهانتها وهتف قائلا: لو انت مش عارف قيمتها فأنت اكيد غبي واعمى انت عيل اهبل وابن امك واخرك بت شمال من اللى تعرفهم أما بنت الاصول اللى زيها متبقاش لعيل شمال وفاشل زيك
والد شادي: امال تبقى لواحد فلاح شحات زيك
عدى : حاسب على كلامك بدل ما ابيتك فى الحجز واوريك ليله مشوفتهاش فى عمرك كله
والد شادى : تدخلنى انا السجن يافلاح ياشحات ياجاهل
عدى : الفلاحين دول انضف منك وكنت أتمنى ابقى منهم أما انى شحات فانت بتكلم سيادة الرائد عدى محمود المنياوى صاحب اكبر شركات الاستيراد والتصدير فى بلدك
والد شادي : يلا يا شادي يلا احنا غلطنا لما دخلنا البيت دا من أصله
امسكه فهد من تلابيبه وهتف بغضب قائلا: انت دخلت بيت العدنان باحترامك وبكرامتك احترم نفسك بدل ما اخليك تخرج من غيرها وانا قولتها كلمه من الاول وانت اللى عمال تطول فى الاحبال اطلعوا بره
هتفت والدة شادي قائله: يلا يا شادي وانا هجوزك احلى منها وابيض منها
ابتسم عدى لاسماء وهتف قائلا : خدى حقك قبل ما يمشوا
اسماء: روح يا بابا مع ماما وهاتلها البيضه خليها تسلقهالك
اخفى عدى ضحكته بصعوبه عن الجميع ودلفوا جميعا إلى السرايا بعد أن طردوا العريس وعائلته
ليهتف سالم بصوت عالى قائلا: ممكن افهم ايه اللى حصل بالظبط عشان عدى بيه يمسك فى خناقهم بالشكل دا ويتدخل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نور الزين الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top