فهتفت الحاجه عون قائله: جدع ابن حلال يافهد
فهد: اوى ياجدتى دا اخويا
الحاجه عون: ربنا يسترها معاكم يابنى بس صاحبك مهموم وفى قلبه عله
فهد: يعنى ايه يا جدتى
الحاجه عون: يعنى ربنا يصلح له الحال
فهد: تلاقيه بس تعبان عشان اليومين اللى فاتوا كانوا تعب علينا ومهمه صعبه
الحاجه عون: ربنا معاه يا ولدى ويريح قلبه
ثم التفتت لأسماء تهتف قائله: انتى لسه موافقه على عريس الغفلة دا يا اسماء
اسماء: اللى يشوفه بابا وفهد يا تيتا
الحاجه عون: ربنا يقدم اللى فيه الخير يا بنتى
اما اروح انام عشان اقدر اصحى اصلي الفجر
تصبحوا على خير
فهد: استنى هوصلك اوضتك ياجدتى ثم أمسك يدها يسندها حتى وصلت غرفتها فهتفت قائله: هاه يافهد مبسوط ؟
فهد: اوى ياجدتى
الحاجه عون: قولتلك يا ابنى ربنا بيعوض
فهد: عارف يا جدتى بس مكنتش متخيل أن العوض يكون بالجمال دا
ضحكت الحاجه عون وربطت على يده وهتفت قائله: طيب يلا يا وله على عوضك أجرى
ضحك فهد وقبل يدها وهتف قائلا: تصبحى على خير
الجده : وانت من اهل الخير يا حبيبي
صعد فهد إلى غرفته فلم يجدها فنادى باسمها أكثر من مره ولم تجيبه فذهب إلى غرفة زينه ليجدها قد غطت فى نوم عميق وزينه فى احضانها نائمه براحه فهتف داخله قائلا: يا بختك يازوزه
ثم ابعد زينه قليلا وقبل وجنتيها لتفتح عينيها وهى تشهق من الخوف فهتف قائلا: هششش انتى ايه منيمك هنا ؟
هتفت بهمس قائله: اصل زينه قلقت وانا بنيمها وطلبت منى انام جنبها
فهد: طيب كفايه كدا الدور عليا
ابتسمت بخجل قائله:قصدك ايه ؟
فهد: قومى تعالى وانتى تفهمى قصدى ايه ؟
أمسك بيدها واتجه ناحية غرفتهم وهتف قائلا: ادخلى غيرى هدومك عشان ننام اصل انا تعبان جدا ونفسي انام
ليالى : حاضر
دلفت الى الحمام تنعم بحمام بارد وارتدت منامه باللون الابيض تتوسطها رسومات كارتونيه ورفعت خصلاتها وخرجت لتجده يمسك ملابس بيتيه له
ظل ينظر لها بإعجاب وسار بجانبها فتفاجئت بخصلاتها تنسدل على ظهرها ويد تعبث بهم ليغطوا وجهها فابتسمت والتفتت له فهتف قائلا: كدا احلى ولما نكون مع بعض في اوضتنا مش عايز اشوف شعرك غير وهو مفرود . تمام
اومأت رأسها بالموافقه فى خجل
ثم تركها ودلف إلى الحمام ينعم هو الآخر بحمام بارد وارتدى ملابس بيتيه مريحه وخرج الى الغرفه
فسألته ليالى قائله: فهد انت صليت العشاء
فهد: الحمد لله صليتها فى الجامع قبل ما اجى
ابتسمت له قائله : تقبل الله
فهد : منا ومنك. وانتى صليتى ؟
ليالى : طبعا انا مستحيل اعرف انام من غير ما اصلى العشاء
فهد بإعجاب: طيب ممكن اسمع القرآن بصوتك لحد ما انام
ليالى : حاضر
نام فهد وبجانبه ليالى فهتف قائلا: ليالى ممكن انام فى حضنك وانتى بتقرأى القرآن ؟
اومأت ليالى رأسهابخجل ثم اعتدلت ونام فهد بين أحضانها ليشعر براحة كبيرة ازدادت واكتملت حين بدأت ليالى بتلاوة القرآن الكريم وهى تمسح بيدها على رأسه
حتى اعتدلت أنفاسه وذهب فى ثبات عميق
حتى أنها غفت هى الأخرى وهو مازال بحضنها ينعم بالراحه والحنان .