رواية ليالي الفهد الفصل السابع 7 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج فهد من السرايا وغاب عدة ساعات فشعرت فيهم ليالى بالقلق والرعب من أن يصيبه شيئا أو أن يكون قد تطور الأمر بينه وبين والد وداد أو سعيد فجلست على أحد المقاعد تهتف قائله: اتاخر اوى
ثم همت واقفه تزرع الأرض ذهابا وإيابا وهى تفرك يديها
لتهتف اسماء قائله: يابنتى اقعدى بقا روشتينا
ليالى : قلقانه اوى يا اسماء دا خرج من بدرى
هتفت جهاد لمحاولة تهدئتها قائله: متخافيش زمانه جاى
ليالى : تفتكرى حصل ايه واتاخر ليه ؟
اسماء: اقعدى بس كدا واهدى وانا هروح عند البيت الكبير اشوفهم قاعدين في المندره ولا لا
ليالى : طيب بسرعه يا اسماء وطمنينى بالله عليكى وبسرعه قبل ما الجو يليل اكتر من كدا
اسماء: طيب بس انتى تهدى
ليالى وهى تدفعها للخارج : انا هاديه اهوه بس يلا
اسماء: لا واضح
ثم ذهبت حتى وصلت إلى السرايا تحاول الوقوف في الخارج لترى ما يحدث بداخلها فوجدت فهد يتوسط الجلسه وعلى جانبيه الكثير من الرجال يحملون السلاح وهو يتحدث معهم بكل ثقه وعندما يزمجر يصمتون ظلت اسماء تصور مايحدث بهاتفها حتى شهقت عندما وجدت الهاتف يختطف من يدها
فالتفتت لتجده ذلك العدى
اسماء: هات الموبايل
عدى : بتعملى ايه هنا ؟
اسماء: انت مالك هات الموبايل
عدى : انتى جاسوسه صح
اسماء: جاسوسة ايه يا عم انت انت فاكر نفسك هنا فى الجيش
عدى : انا لو فى الجيش كنت حبستك وعمرى ما اطلعك ابدا حتى لو جابولى جيش كامل يطلعك
اسماء بتوتر : ليه أن شاء الله فى بينا تار
عدى : طبعا
اسماء: يابنى هو انا مرات ابوك انت مالك ومالى
عدى : مرات ابويا !؟ عموما انا لو ابويا هيتجوز قمر زيك كدا أنا موافق ومرحب ويا سعدها وياهناها
اسماء: واضح انك بتحب الست الوالده اوى . هات الموبايل
عدى : لما تقوليلى الاول . ايه رايك اجوزك ابويا
اسماء: انت مجنون صح
عدى : مجنون بس عسل ها ايه رايك بقا
اسماء: فى ايه بالظبط ؟
عدى وهو يغمز لها بطرف عينه : فى ابويا
انتى عجباه وموافق
اسماء: والله وهو شافنى فين
عدى : هو شافك وخلاص وقالى انك عجباه مووت وقالى كمان بت بمليون راجل وهى دى اللى تسد معاك
اسماء: معاك ؟
عدى : هه اه قصده يعنى عشان عارف انى وحدانى وماليش اخوات صبيان فقال دى هتبقى بمليون راجل فى ضهرك
اسماء: طيب هات الموبايل عشان مقسمش ضهرك نصين
عدى وهو يغمز لها : ياواد ياجامد
اسماء: معلش سؤال لو مش يدايقك ؟
عدى : اتفضل يا قمر
اسماء: هو انت بتدرب فى الحر كتير
عدى باستغراب: ايوه ليه ؟
اسماء: اصل تقريبا من قعدتك فى الحر كتير دماغك ساحت والسلوك عندك لمست
عدى : السلوك لمست دا انا عندى الكهربا زايده
اسماء: طيب يلا اعملك قافله وهات الموبايل واتكل على الله
عدى: ايه يابت العسل دا كانوا فاطمينك ايه حلويات
اسماء: ممكن بس بالنسبه لسعادتك كنت مفطوم ايه قلقاس
عدى : قلقاس
اسماء: امممم اصل بيبقى رخم ودمه تقيل كدا ولا تفهم إذا كان بطاطس ولاشبيه للبطاطس
عدى : قصدك ايه ؟
اسماء: قصدى اللى فهمته ويلا هات الموبايل وخلينى امشي
عدى : مش قبل ماتقوليلى كنتى جايه ليه !؟
اسماء : وهترتاح لما تدخل في خصوصيات الناس يعنى
عدى : طبعا . ها قولى
اسماء: كنت جايه اطمن على فهد عشان مراته قلقانه عليه وخافت أهل البلد يمسكوا فى بعض عشان هو اللى بيحل المشكله لأن بابا سافر من شويه وراجع بالليل
عدى : امممم قولتيلى هى مراته بتحبه اوى كدا ؟
اسماء: طبعا فهد لازم يتحب احنا منقدرش نعيش من غيره انسان طيب وعمره ما اذى حد ويستاهل كل خير
شرد عدى فى حديث اسماء عن فهد فاختطفت الهاتف من يده فى لحظة شروده وهتفت وهى تجرى قائله: هااا خدته برده يا بارد يارخم
ابتسم عدى على تلك الفتاه وطريقة حديثها معه ثم صعد إلى الغرفة يتحدث في هاتفه قائلا: هيسافر شهر عسل
حكيم : عارف
عدى : وانت عرفت منين ؟
الاخر: من الشغل بتاعه
عدى : دا انت ليك رجاله هناك غيرى بقى
حكيم : هو واحد ولو يعرف انك معايا وحطيت يدك فى يده هتسووا الهوايل
عدى : قولت لا ولو عرف الشخص دا عن طريق الصدفه اعمل حسابك انى هقلب عليك
حكيم : لا وعلى ايه؟ خلينا حبايب احسن
عدى : تمم مرادك وهو هناك
حكيم : هيبقى فين ؟
عدى : فى شرم الشيخ هبعتلك العنوان بالتفصيل
حكيم: اتفجنا
عدى : سلام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل العاشر 10 والأخير بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top