همت تبدل مفرقش الفراش الخاص بهم وتعدل الغرفه لتستمع إلى صوت من الطابق الارضي فارتدت عبائتها ووضعت حجابها وربطت عليه بنقابها وخرجت لترى ما يحدث
لتجد تلك الفتاه التى تدعى وداد والتى تم طردها من قبل بسبب ما كانت تود فعله مع ليالى
كانت الفتاة تبكى بحرقة وهى تهتف قائله: ياست زينب ابوس ايدك ابويا هيقتلنى سميره راحت قالتله
زينب: وانتى عيزانى اعملك ايه ؟
وداد : احمينى. قولى لسالم بيه يحمينى منه. او قولى لفهد بيه الله يباركلك
خرج فهد وهو يحمل صينيه عليها كوبان من العصير قائلا: في ايه يا امى
هتفت زينب قائله: دى وداد جايه …..
لم تنتظر وداد أن تكمل باقى حديثها فهتفت قائله : ابوس ايدك يا فهد بيه الحقنى ابويا هيقتلنى
فهد: انا مش فاهم
وداد بخجل : سميره مرات محروس راحت قالتله انى على علاقة بواحد وانى مش بنت
فهد: والكلام دا حقيقى ؟
وداد بخجل : ايوه
زينب: احنا ملناش دعوه يافهد دى مصانتش العيش والملح وسمعت كلام سميره وكانت عايزه تخلينا نطرد ليالى من هنا لولا أن انا سمعتهم وعرفت كل حاجة دا انا كنت بثق فيها وبعاملها زى بناتى
هتفت وداد قائله: وربنا يعلم معزتكم عندى وانى مكنتش ناويه ااذيكم وكنت خايفه ومش عارفه اتصرف ازاى
زينب: اطلعى بره يا وداد وابعدينا عن مشاكلك
دا انا كنت اصدق ان اى حد تانى يخونى الا انتى
انكسرت وداد أكثر وفقدت الامل وحملت حالها لتذهب ولكن أوقفها نداء ليالى عليها
ليالى : استنى ياوداد
ثم نظرت لزينب بتحايل قائله: ممكن ياماما عشان خاطرى تساعديها
زينب: انتى بتقولى ايه يا ليالى دى كانت هتتسبب فى طلاقك وخروجك من البيت
ليالى : المسامح كريم يا ماما ويمكن هى اتحطت فى موقف أجبرها تعمل كدا وكان غصب عنها انا مش بقول أن اللى عملته دا صح حتى لو كان تحت اى ضغط بس الانسان اوقات بيغلط واحنا لازم يكون فى قلبنا رحمه وناخد بالاسباب ونحطلها ألف عذر
نزلت وداد تحت قدمى ليالى تهتف ببكاء هيستيرى قائله: ربنا يخليكي يا ست ليالى حقك عليا انا هعيش خدامتك طول عمرى انا عرفت دلوقتي بس هما ليه بيكرهوكى عشان انتى نضيفه من جواكى أما هما وحشين وشياطين من جواهم
امسكت ليالى يدها تساعدها لتنهض قائله: مالوش لزوم الكلام دا يا وداد استسمحى ماما لان انا بس قولت رأيي لكن الامر أمرها وأمر عمى وفهد بيه
ابتسمت زينب قائله: وانا مش هزعلك يا ليالى وبعد اذن فهد ممكن يافهد تساعدها
نظر فهد لليالى وكأنه يسألها فاومات له رأسها بالموافقه ثم نظر لها نظره معناها وما المقابل
فتوسعت عينيها ليفاجئها بنظرة تحدى لتقابله هى باخرى تعنى أنها موافقه على ما يريد
فابتسم فهد قائلا : قوليلى يا وداد مين الواد دا ؟
وداد : سعيد ابن خالتى ام سعيد اللى بتقعد فى السوق بس والله يبقى جوزى احنا متجوزين وهو جدع وطيب
فهد:جدع وطيب لا سيبي النقطه دى عليا انا بقا وتخليكى هنا لحد ما اشوف هتصرف ازاى