ذهبت ليالى ودلفت إلى غرفتها ولكنها تفاجئت بوجود فهد بالغرفه فهتفت قائله: انت هنا من امتى ؟
فهد: مالك اتفاجئتى كدا ليه كانك شوفتى عفريت ؟
ليالى : لا مقصدش
ابتسم فهد قائلا: انا بهزر معاكى
ليالي: انت هنا من بدرى
فهد: يعنى من شويه
ليالي: طيب مش محتاج منى حاجه اعملهالك ؟
فهد: بصراحه محتاج
ليالى : اتفضل قولى. محتاج ايه
فهد : اتفضل قولى محتاج ايه !!!؟ انتى ليه بتتكلمى برسميه اوى كدا !؟
ليالي: انا مقصدش انا بس …
فهد: عارف انك لسه مخدتيش عليا
ابتسمت ليالى قائله: دا دلوقتي بس ثم هتفت بعقلها قائله: دا انا حته من قلبك وانت حته من روحى
هتف فهد: مكملا حديثه قائلا: وعارف أن كل حاجة جديدة عليكى وانك فاهمه الوضع بنا غلط او بمعنى اصح تفكيرى من ناحيتك بس بكره الايام هتقرب بينا وهتعرفينى كويس
هتفت ليالى بعقلها مره اخرى قائله: اعرفك دا انا حفظاك يافهد دانا تربية ايدك
فهد: ليالى مالك انتى معايا؟
ليالى : هه اه طبعا معاك أن شاء الله خير وعيزاك تستحملنى بس على ما اخد على الوضع
فهد: انا عايزك تاخدى عليا انا وتعرفينى وتقربي منى
هتفت قائله لنفسها : ماشي يا فهد لتانى مره بتتقرب وعايزنى اتقرب امال فين توته من حياتك وبقيت تتشاقى كتير لما اشوف اخرتها معاك
فهد: ليالى ليااالى
ليالى : هه
فهد : هه. دا انتى شكلك مش معايا خالص. عموما انا بس كنت محتاج انك تغيريلى عالجرح لانى مش بطول ضهرى
ليالى : بس كدا حاضر من عينيا
ابتسم فهد قائلا: تسلملى عيونك
ابتسمت ليالى بخجل وذهبت تحضر علبة الإسعافات
واقتربت منه تساعده فخلع قميصه فشعرت بدقات قلبها تتسارع واحمر وجهها خجلا وهو يتابع كل هذا بابتسامه لم تراها فهى وضعت نظرها واهتمامها فى الجرح لتحاول التعامل بشكل عادى ولكن كان هذا على عكس شعورها وخجلها وتورد وجنتيها ورعشة يديها
التفت وجلست خلف ظهره تعقم الجرح الموجود به وبعد انتهت أغلقت علبة الإسعافات وذهبت إلى المرحاض تغسل يدها من أثر المعقم والمطهر ثم رجعت تاخذ علبة الإسعافات فتفاجئت به يمسك يدها ويقربها يقبلها من باطنها
فارتجفت يدها فى يده ونظرت إلى عينيه لتجد بهما نظره غريبه وكأنه يقول لها انتى ملكى انتى حبيبتى
فهتف هو قائلا: خايفه ليه ؟
ليالى : ……
فهد : انا عارف يمكن الوضع دا جديد عليكى ويمكن انتى مش واخده عليا ويمكن ظروفك اجبرتك انك توافقى على جوازك منى بس تسمحيلى انا احاول اقرب منك لان دا بقا خلاص أمر واقع وانتى بقيتى مراتى
شعرت ليالى بفرحه لذكره تلك الكلمه فحقا هى اليوم زوجة فهد عشق طفولتها
فهتفت قائله: فهد انا مش مجبره عليك بالعكس أنا …
فهد: انتى ايه ؟
ليالى : اقصد يعنى أن اى واحدة تتمناك وكل بنات البلد هنا كانوا هيموتوا عليك حتى وانت متجوز ومراتك ماشيه معاك
فهد: ياااه دا انتى عرفانى من زمان بقى
ليالى : طبعا دا انت …..
فهد بلهفه : كملى ياليالى انا ايه ؟
ليالي: انت الجرح ده تاعبك ومحتاج تتقوى هروح اجيبلك حاجه تشربها ولا اجيبلك حاجه مسكره تاكلها عشان العلاج دا مر اوى انا عارفه
امسك فهد يدها وجذبها إليه حتى وقعت بجانبه فاحكم قبضته عليها وهتف قائلا: لما تقوليلى الاول تعرفى عنى ايه ؟
ليالى بدون وعى : اعرف حاجات كتير محدش يعرفها غيرى
فهد بخبث : زى ايه ؟
ليالى بتهرب: اعرف انك كنت بتحب بنت صغيره ولا هو حد يعرف غيرى انت حكيت لحد
فهد: جدتى اول واحده كانت عارفه
ليالي: حبيتها ؟
فهد: افتكر جوابي هيدايقك
ابتسمت ليالى قائله: لا ابدا
فهد: عشقتها
ليالي: لو لقيتها دلوقتي هتعمل ايه ؟
فهد: مش عارف صدقينى
ليالى : ممكن تسيبنى عشانها
فهد: انا مش وحش كدا عشان اظلمك معايا
ليالي: ايه عجبك فيها ؟
فهد: كل حاجة طفولتها مرحها كسوفها شقاوتها عينيها وشعرها فكرة أنها بتاعتى وبتكبر قدام عينى وعلى ايدى انتي عارفه حسيتها بنتى
ادمعت عين ليالى فهتف فهد قائلا: ليالى انا اسف والله مقصدش ازعلك انا بس اتكلمت معاكى زى ما طلبتى
هتفت ليالى بدون وعى قائله: فهد ممكن تحضنى ؟
ابتسم فهد ابتسامه أختفت سريعا وحل محلها الدهشه ثم اقترب منها واحاطها بذراعه السليم وهو يتنفس عبيرها
لتقع عينيها فى عينيه تنسي هذا العالم
فاقترب منها فهد أكثر حتى تقابلت شفاههم بقبله رقيقه اشعلت قلبهما وارتجفت أرواحهم عشقا
تجاوبت ليالى معه بغض النظر عن جهلها فهذه أول مره يقبلها رجل ولكن هذا جعله يشعر بجمال هذه القبله فهو أول من اقتطف زهرة شفتيها
فبدأ يعمق من قبلته لها وعقله يدور بين حاضر وماضي
حتى طلبت رئتيهما الهواء
فترك شفتيها وهو يستند بجبينه على جبينها
شعرت ليالى بالدماء تهرب من جسدها خجلا فابتعدت قليلا عنه ثم وقفت تهتف بتلعثم وخجل قائله: انا انا انا هروح اجيبلك حاجه مسكره تاخدها ورا العلاج بتاعك
ابتسم فهد قائلا : طيب هتجبيلى ايه احلى من اللى خدته
ليالى ازاداد خجلها وتوترها وهتفت قائله: ا ا ا انا هنزل ا ا عملك كوباية عصير
فهد: طيب عصير ايه ؟
ليالى : شوف انت عايز ايه ؟
اقترب منها فهد ووضع أنامله على وجنتيها قائلا: انا بعشق الفراوله دى
ليالى : هه قصدك ايه ؟
امسك فهد حبة العلاج وبلعها مع القليل من الماء وهو يشعر بمرارتها ثم اقترب منها يخطتف قبله من وجنتها قائلا: خلاص مفيش داعى تتعبي نفسك انا خلاص خدت حاجه مسكره
ليالى شعرت أن الأرض عاكست اتجاهها فى الدوران فجأه وكأنها ستسقط الان أرضا
شعر فهد أنها لحظات وستقع أرضا من شدة خجلها وتورد وجنتيها فهتف قائلا: احممم طيب خليكي انتى وانا هروح اجيبلك حاجه تشربيها
هتفت قائله بتلعثم : ل ل لا انت. اللى ه هتنزل
فهد بمرح : هو انا يعنى نازل البحر وبعدين انتى عروسه ولا ايه ؟
التفتت إلى الجهة الأخرى تضع يدها على جبهتها تقيس حرارتها التى ارتفعت فجاه من شدة الخجل والتوتر وبدأت تتعرق خجلا
فضحك فهد على ما تفعله ثم تركها وذهب إلى أسفل
جلست مكانها تهتف قائله: لا مش معقول كدا دا هيجننى وبعدها يموتنى من حنيته وحلاوته