ليالي: انتوا بصوا فى المرايه وأنا مش هجيب عينى عليها عشان متكسفش
جهاد واسماء وملك : موافقين
قامت اسماء بتشغيل الاغنيه وبدأت ليالى فى رقصتها التى جعلت الجميع يحدق بها فكانت فى غاية الجمال بداية من شعرها الغجرى الذي كان يرقص حولها إلى نهاية ذلك الثوب السماوى التى كانت ترتديه أسفل عبائه بيضاء مفتوحة تغلق بأزرار
وقف فهد يحدق بذلك الجمال وتلك الخفه وذلك الخجل الذي يسيطر عليها حتى مع رقصها هذا
حدقت أعين الفتيات ينظرن لبعضهن خفية ويخفين ضحكتهن حين رأوا انعكاس صورة فهد بالمرآه
حين انتهت ليالى هتفت بخجل قائله: كفايه كده ومحدش فيكوا يتكلم اصل انا هموت من الكسوف
هتفت جهاد قائله: رقصك حلو اوى بجد
اسماء بخبث : يابخته فهد قال وبقول أعلمك قال
ليالى : فهد انتى مجنونه انتى فكرك انى ممكن اعمل كدا قدامه
اسماء: ايه دا يعنى فهد عمره ما هيشوف الرقص الحلو دا !؟
ليالى : لا طبعا دا انا كنت هموت من الكسوف
علت ضحكة الفتيات ولكنهم صمتوا حين أشار لهم فهد بالسكوت وذهب إلى غرفته
هتفت ليالى قائله: انا هنزل بقا اشوف ماما زينب لو محتجانى في حاجه
جهاد: روحى استنى فهد احسن ماما مش محتاجه حاجه ولو فيه حاجه احنا هنعملها
ليالى بخجل: هطمن على زينه
ملك : متقلقيش زينه مع ماما وانا هروح العب معاها ولو
سألت عليكى هجيبهالك
ليالي : طيب عن اذنكم