وابتسمت خديجه حين لاحظت اهتمام ليالى بطعام زينه فنظرت لمحمود الذي أومأ لها وابتسم .
بعد انتهاء الطعام جلس الجميع فى الصالون وقامت الفتيات بتنظيف الطاوله والمطبخ واحضروا الشاى وبعض المسليات وجلسوا جميعا فى الصالون
ولكن بعد مرور بعض الوقت استئذنتهم خديجه لتذهب إلى بيت الضيافة التى جلست فيه وايضا ادم وعمه محمود.
ودلف كل منهم إلى غرفته وصعد فهد إلى الغرفة وهو يحمل صينيه مليئه بالطعام وهتف لليالى قائلا: لولو
ليالى : نعم يا حبيبي
فهد: يلا عشان ناكل ياقلبي
ليالى : عارفه انك مكلتش
فهد: خلاص اتعودت اكل معاكى
اقتربت منه تحاوط رقبته بيدها قائله: طيب وممكن اعرف كنت بتعمل ايه واحنا على الاكل
فهد: كنت بصبر نفسي على مانطلع اوضتنا وناكل سوا وبعدين احلى
ليالى : تحلى ؟
فهد: احلى باحلى حلويات
ابتسمت ليالى بخجل وهتفت قائله: طيب يلا بينا ناكل الاول
فهد : يلا يا روحى
جلسوا وتناولوا طعامهم فدائما ليالى تجلس على الطعام وتهتم بإطعام زينه ثم تاكل بعدهم حتى لا يعثرها النقاب واعتاد فهد أن يتصنع تناول الطعام مع الجميع ثم يتناول طعامه معها بعد ذلك
انتهوا من تناول طعامهم ونظفت ليالى المكان ثم أخذت حماما وفاجئت فهد لارتدائها إحدى المنامات التى اختارها لها فهد فكانت عباره عن منامه قصيره باللون الازرق وصففت خصلاتها
فاقترب منها فهد يحتضنها وهو يهتف قائلا: ايه بس الجمال دا انا اكيد عملت حاجه حلوه فى حياتى عشان ربنا يعوضنى بيكى .
وبدأ يقبلها قبلات هادئة وهو يهتف بكلمات الغزل حتى ذابت بين يديه فحملها إلى الفراش لتبدأ ليله أخرى مليئه بالسعادة