رواية ليالي الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلفت ملك من الباب الخلفي فوجدت والدتها التى هتفت بغضب قائله: كنتى فين لحد دلوقتي ؟
ملك : كنت مع زملاتى يا ماما بشترى اللبس
زينب: لحد دلوقتي ؟
إقترب فهد الذي دلف للتو يهتف قائلا: معلش يا امى ملك كلمتنى وعرفتنى أنها هتتاخر وانا بعتلها العربيه بالسواق
تنهدت زينب بياس وهتفت قائله: طيب يلا دقيقه تكونى اخدتى دش وغيرتى هدومك ونزلتى
ملك : حاضر
جلس الجميع على طاولة الطعام ونزلت ملك من على الدرج شبه راكضه .
نادتها زينب للتقدم وتسلم على خديجه قائله: تعالى يا ملك سلمى على طنط خديجه مرات عم عدى وعلى ادم ابن عمه
تقدمت ملك وسلمت عليها ورحبت بها فهتفت زينب قائله: دى ملك بقا يا ام ادم بنتى الصغيره
نظرت ملك لادم وهى تصافحه قائله بصوت هامس وهى تجز على اسنانها: بنتها يعنى مش حرميه
خديجه: أموره خالص ماشاء الله
كان ادم قد سلبت أنفاسه حين رآها تنزل الدرج بتلك الطريقة وقد ارتدت فستان ابيض وعليه ورد بنفسجي وحجاب بنفس لون الورد فكانت غايه في الجمال
إبتسم عدى وهو يتابع نظرات ادم لملك قائلا: انا حسي الأمنى والعاطفى عالى جدا انا المفروض يرقونى
اسماء: أن شاء الله وهتقعد جنب الأمين عفاف على سجن النسا .
جلس الجميع يتناولون الطعام وهم يتحدثون ويمزحون معا
ولم يكف ادم عن النظر لملك ويتابعهم عدى الذي لم يكف أيضا عن إطلاق النكت واضحاك الجميع
وأما ذلك الثنائى الذي كان يتحدث بلغة العيون
فكان فهد بين كل حين وآخر ينظر لليالى ويغمز لها فى الخفاء أو يمسك يدها تحت الطاولة دون أن يراه أحد وتتوتر ليالى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل السادس 6 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top