باااك
وساعتها رجعت الاوضه عادى بس مكنتش قادر ابعد عنك كنت عايز اقرب منك وأشوف ملامحك عن قرب
عايز اعرف بنوتى الحلوه شكلها بقا ايه دلوقتى
كنت بلمس شعرك لو قربتى منى من غير قصد عشان احس بنعومة نفس الشعر اللى كنت بسرحه بايدى دايما والبسك فيه التوكه
كنت ببص لعينيكى كتير هى نفس العينين نفس الشفايف اللى كنت بتمنى اقرب منهم ولو مره واحده بس
يمكن مكنتش قادر ابعد بس اللى خوفنى من قربك لما بدأت اعرف عن المهمه وبدأ يجيلى اخبار عن ميعاد العمليه وعدى طبعا مكنش يعرف انى عارف كل دا .
خوفت اخدك فى حضنى واقرب منك عشان ميحصليش حاجه واعلقك بذكريات تانى
يوم ماكنا فى المستشفى انا كشفت نفسي من غير قصد وخوفت تحسي انى عارف حاجه قبل ما اعرف إجابة سؤالى
لما فضلت اقول. اقريلى قرآن وحطيتى ايدك فى شعرى
ساعتها كنت برتاح
واول ما اطمنت على عدى روحت حجزت غرفة مخصوص عشان اشوفك عن قرب من غير النقاب
وغصب عنى قولتلك وحشتينى وبدأت اتعامل بطريقه انا نفسي كنت مستغربها
و عشان كدا كنت دايما بقول انك عوضي من ربنا
بس عارفه انا اهم حاجه عندى دلوقتي اللحظه دى
انتى تعبتى اوى واستحملتى كتير عشانى وحافظتى على ابسط الاشياء اللى بنا انا مش عارف اعوضك ازاى
ليالى : انت عوضي يافهد انت كل حاجة حلوه استنيتها
انا طلعت غبيه انى ضيعت كل الوقت دا بس صعب انك تكون بتتمنى حاجه طول عمرك وفى لحظه تمتلكها بتحس انك مش عارف تتصرف خصوصا انى كان غايب عنى حاجات كتير معرفهاش وكان لازم اتاكد عشان متصدمش تانى
اعتدل فهد يمسك يدها قائلا بهمس : ودلوقتي اطمنتى
ليالى : طول ما فهدى جنبي لازم اطمن
فهد: فهدك ؟
ليالى : طبعا فهدى فهدى انا وبس
فهد انا بجد مش مصدقه نفسي خلاص سنين التعب والحرمان راحت وعدت ودلوقتي انت معايا
فهد : هعوضك كل اللى فاتك وهتعوضينى كل اللى فاتنى
هتعوضينى عن كل ليله عيشتها بعيد عن حضنك
ليالى : انا ملكك يافهد .
كان الليل بدأ يسدل ستائره ويخفى الشمس خلفه
حمل فهد ليالى وظل يهتف باسمها بصوت عالى قائلا: لياااالى. بحبك يا ليالى. انا خلاص فهدك وانتى ليا انا وبس انتى ليالى الفهد