رواية ليالي الفهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليالى : لما رجعت شوفتك فى بيت العمده وانا رايحه انادى لعمى من هناك مصدقتش نفسي جريت عشان اشوفك واكلمك لقيت واحده قربت منك ومسكت ايدك
وسمعت الحريم بيتكلموا عنكوا وعرفت انك اتجوزتها رجعت تانى وجريت على نفس المكان وفضلت اعيط
وقررت انى مش هحاول اقرب منك تانى
وبقيت كل لما تيجى اشوفك من بعيد
لحد ماعرفت انك طلقت مراتك كنت نفسي اكلمك بس عرفت انك هترجعلها فسكت وبعدت تانى
فجأه عرفت انك متقدم لبنت عمى وقتها الدنيا اسودت قدامى لتانى مره بتبعد عنى لتانى مره بتقرر انك تختار غيرى وقتها اتاكدت أن توته مش شغلاك ولا فكرت فيها
وبعدين حصل اللى حصل واتجوزنا ووقتها برده استغربت اصرارك عليا بس ساعتها عرفت أن عشان زينه
فهد : صدقينى كان عشانك كنت حاسس خصوصا لما كنت بروح الأرض فى نفس المكان والاقى البنت المنتقبه لما روحت اتقدملك ولقيت منى افتكرت كلام زينه وان اسم الأبله بتاعتها اللى بتديها القرآن ليالى واول ما خرجتى وشوفتك افتكرت البنت بتاعة الأرض وقولت ايوه هى دى وكان عندى امل انك تكونى توته بس ساعتها فكرت انى بقنع نفسي أو بهيألها دا ولما قالوا مشوهة كان عندى فضول اتاكد انتى ولا لا قولت ممكن تكون هى واتشوهت عشان كدا بعدت ووقتها مفكرتش غير فى انى اتاكد وكمان كانت ظروفك وقتها صعبه جدا بسبب تصرفات مرات عمك ولما رجعتى يومها معايا البيت مش عارف ليه كنت فرحان كدا كنت حاسس وقتها انك هى اوى .
بس لما شوفتك من غير النقاب يوم الفرح مصدقتش نفسي هى نفس الملامح ايوه هى
بس ساعتها خوفت اكون لسه بهيئ لنفسي حاولت اعرف منك اكتر من مره واتاكد
بس اتاكدت وعرفت انك هى ومن وقتها مبقتش قادر اسيطر على مشاعرى كنت عايز اهدى
ليالى: وعرفت ازاى ؟
فهد : يوم الفرح لما طلبتى منى هدوم وانتى فى الحمام ملقيتش هدوم وروحت اوضة زينه
باااك
دلف فهد الى غرفة زينه يبحث عن ملابس لليالى وحين وجد ملابسها رأى حقيبه صغيره أخذه فضوله لفتحها فوجد بها حقيبه اصغر بها صوره لرجل وزوجته وتتوسطهم طفله جميله تتعلق بهم. مهلا . لا أيعقل هذا توته أنها توته حبه وعشقه منذ الطفولة أيعقل أن يكون ظنه فى محله بحث فى الحقيبه ليجد بها اكياس من الشيكولاتة تبدو قديمه منها اكياس فارغه ومنها مازالت ممتلئه ولكن ماجن جنونه ذلك السلسال الذي أعطاه لها ملفوف بقطعه من الحرير .
دمعت عينيه وشعر بصوته يكاد يفارقه ودقات قلبه هى من تتحدث الان بل تصرخ هل هذا حقيقى هل عوضه الله بحب حياته
ولكن مر على عقله الف سؤال أهمهم هل هى تعلم من هو فلما لم تخبره ؟
شعر فهد أنه لا يريد شئ سوى أن يذهب إليها يحتضنها ويخبرها بما عاناه ولكنه فكر قليلا ليسأل نفسه قائلا: هى اكيد عارفه انا مين طيب ليه مقالتليش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اختلال عقلي الفصل الرابع 4 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top