ذهبت ليالى الى غرفة جهاد فوجدتها تجلس على الفراش فهتفت قائله: ايه دا الجميل صاحى من امتى ؟
جهاد: لسه صاحيه
ليالى : طيب عامله ايه دلوقتي؟
جهاد: الحمد لله
ليالى : طيب مش نشد حيلنا كدا ونحمد ربنا ونقول قدر الله وماشاء فعل
جهاد: ونعم بالله
انا مش زعلانه عليه. انا زعلانه على سنين عمرى اللى راحت وانا بستناه وكل يوم بتخيل نفسي مع انسان معرفش عنه حاجه غير أنه كان خطيبى شهرين واتجوزنا كام شهر وسابنى وحرمنى حتى من انى اكون ام
غير كلام الناس عليا
ليالى : بصي يا جهاد انتى دكتوره ومتعلمه وفاهمه أن دا نصيب والناس سواء كدا أو كدا بتتكلم ومش بتسيب حد فى حاله يبقى احنا ليه بقا نشغل نفسنا بكلامهم طالما مش بنعمل حاجه غلط وبنتقى الله فى تصرفاتنا
ثانيا بقا : انتى بتقولى قعد معاكى كام شهر يعنى كنتى ممكن تحملى سهل بس يمكن ربنا عمل كدا عشان ميربطكيش بيه طفل لانه انسان ميستحقش أنه يخلف من واحده زيك يا جهاد فأكيد ربنا ليه حكمه في كده واكيد ربنا هيعوضك خير
جهاد: انا خلاص مش هكرر الغلطه دى تانى
ليالي: هممم احنا قولنا ايه.؟ دى مش غلطه دا قدر و نصيب ومش كل الناس زى بعضها وياستى مش شرط أن العوض دا يكون فى راجل ممكن يكون فى شغل فى عيله فى مكانه اعلى عند ربنا لازم نؤمن بالله وبعوضه لينا واحنا هنلاقى العوض فى صور كتير بس احنا ندور ونكون على يقين من قلبنا برحمة الله وحكمته لكل حاجه بتحصل معانا
جهاد: كلامك ريحنى اوى يا ليالى
ليالى : ولما تسمعى كلام ربنا هترتاحى اكتر تعالى
جلست ليالى بجانبها ووضعت يدها على رأس جهاد تمسح عليها بحنان وهو تتلوا آيات من الذكر الحكيم فبدأت جهاد تستكين فى حضنها حتى غفت وغطت فى نوم عميق
كل هذا وكان هناك من يراقبهم وهو يبتسم من قلبه على تلك الجميلة القريبه من الله