ظل فهد يراقصها وهو يحتضنها ويستمع لكلمات الحب منها ويطرب أذنيها بكلمات الغزل والعشق
حتى شعرا الاثنين وكأنهم ليسوا على الأرض بل يحلقون فى سماء العشاق وينشدون اناشيد الحب معا
ثم حملها فهد بين ذراعيه ووضعها على الفراش بهدوء ومازالت عينيه فى عينيها ثم اقترب منها يخطتف قبلات رقيقه ويلثم كل انش من وجهها بقبله يضع بها صق ملكيته لها حتى اصبحت قبلتهم أشد عنفا من شدة اشتياقهم
وإلى هنا يجف حبر قلمى عن الحديث الغير مباح لعاشقين جمعهم الحب بطريقته الخاصة