فى نهاية الحفل بعد يوم ملئ بالمرح والاحتفال والضحك استئذن ادم ليذهب
فغمزت اسماء لملك وهمست قائله : إلحقيه قبل ما يمشي وترجعى تندمى ادم بيحبك وحياته متدمره من ساعة ما فسختى الخطوبه بكره تحبيه يا ملك
ملك ببكاء: انا لما سيبته اتأكدت انى مش بحبه
انا بموت فيه وبحب كل تفصيله فى شخصيته وهو ضحى عشانى كتير انا اللى كنت انانيه ورفضت خوفت اسافر معاه بره خوفت اشيل المسئوليه بس دلوقتي اتاكدت انى بحبه يا اسماء
أسماء بسخريه : بحبه يا اسماء
طيب ماتجرى وروحى إلحقيه قبل ما يمشي لو مشى المره دى يبقى خلاص هيسافر ومش هتطوليه تانى
خرج ادم الى الحديقه ولكن اوقفه صوتها تهتف قائله: خلاص هتمشي
إلتفت لها وهتف قائلا: ملك !!؟
ملك : هتمشي ؟
ادم : هقعد اعمل ايه ؟
ملك : اقعد معانا
ادم : هنا كل واحد قاعد مع حبيبه وشريكه هتنقفل كل اوضه على كل اتنين مع بعض يتكلموا ويتشاركوا
ملك بغباء: لا ماهى تيته بتقفل اوضتها لوحدها
وزي………..
ادم : ههههههه جدتك !!!؟
ملك : انا……..
ادم : انتى ايه ؟
ملك : انا
ادم : هممممم
ملك : مش عارفه
التفت يذهب قائلا : خلاص لما تعرفى ابقى كلمينى
ملك : ادم انا بحبك
توقف ادم وإلتفت لها وهو يحدق بعينيه فقد اى شئ الا ذلك الاعتراف منها
فهتف قائلا: انتى قولتى ايه !!!؟
ملك ببكاء: انا بحبك
ادم : طيب انتى بتعيطى ليه ؟
ملك : مش عارفه
ادم: طيب متعيطيش
اومأت له بالموافقه فهتف قائلا: يعنى موافقه نتجوز ؟
اومأت له رأسها
فهتف قائلا: يعني
اومأت له رأسها
فهتف يعنى ادخل اقول لعمى نكتب الكتاب وهتسافرى معايا يوم الخميس ؟
اومأت له رأسها
فامسك يدها ودلف يجرى الى عمه سالم قائلا : عمى سالم
سالم باستغراب : فى ايه ؟
ادم : احنا عايزين نكتب الكتاب النهارده والفرح الخميس عشان ملك تسافر معايا
سالم : وليه السرعه دى يا بنى مش لسه على ما ورقها يج
ادم : انا كنت مجهز كل حاجة متقلقش نفسك احنا بس عايزين موافقتك
سالم : انت كدا جاى تعزمنى مش تسمع موافقتى
ادم : انا اسف ياعمى بس من فرحتى
سالم : مبروك يا ادم
ادم : الله يبارك فيك ياعمى
سالم : مبروك يا لوكه
ملك : الله يبارك فيك يا بابا
صدع صوت الزغاريد