صعد فهد الى جناحه ودلف فوجد ليالى تقف امام فراش صغيريها وتبتسم
فاقترب منها يزيح خصلاتها جانبا وقبل عنقها وشعرت بشئ يلتف حول عنقها فنظرت لتجد سلسال من الذهب فهتفت قائله: الله ايه دا يافهد؟
فهد : دى هديه سلامتك ليا انتى والاولاد
ليالى : ربنا يباركلنا فيك يارب
فهد : ويباركلى فيكى ياقلب فهد ويباركلى فيهم
ليالى : هى فين زينه ؟
قاطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفه فاذن فهد للطارق بالدخول فدلفت زينه تهتف قائله: ماما انتى جاهزه تنزلى عشان الناس وصلوا
ليالى : كنت لسه بسأل عليكى يا حبيبتى
زينه : كنت بكلم تيته وقالتلى اطلع اقولك تنزلى كنتى عيزانى فى حاجه ولا ايه يا ماما ؟
ليالى : اه ايه رايك ألبس العبايه دى ولا العبايه دى
زينه : دى حلوه اوى يا ماما اللون النبيتى بيبقى جميل عليكى
ابتسمت ليالى وهتفت قائله: خلاص يبقى هلبسها طالما زوزه قالت دى حلوه
اقترب فهد من ابنته وقبل رأسها قائلا: زوزه
زينه: نعم يا بابا
فهد : انتى اول فرحتى يازينه انا بحبك اوى وبحب اخواتك دول اوى وعايزك تاخدى بالك منهم وتحبيهم اوى عشان لما يكبروا وانتى تكبرى هما ياخدوا بالهم منك
زينه: انا بحبهم يابابا وهاخد بالى منهم وكمان ماما قالتلى انها جابتهم عشانى عشان يبقى عندى اخوات
ابتسم فهد وهتف قائلا: ايوه ياحبيبتى ماما عندها حق
زينه : انا هنزل اقول لتيته ماما جايه وحضرتك ياماما متتاخريش
ليالى : حاضر يا حبيبتى
خرجت زينه من الغرفه فهتف فهد قائلا: ربنا يبارك فيكى يا حبيبتى لو امها عمرها ما كانت هتعاملها كدا
ليالى : الله يرحمها ويغفر لها
فهد : بتدعيلها ياليالى بعد كل دا
ليالى : طبعا دى واحده دلوقتي متوفيه ومقدرش اقول عنها غير الله يرحمها وبعدين عشان خاطر زينه
انا مش عايزه حد يقول لزينه عن عاليه اى حاجه غير كل خير مش عايزه نفسيتها تتعب
وبعدين يافهد زينه دى بنتى ومش هعاملها غير زى زين وسليم واحسن كمان
فهد : يا سلام واحسن كمان
ليالى : ايوه البنت حبيبة امها وصاحبتها
فهد بمزاح: ماشي يا ستى انتى هتتخانقى معايا
ليالى : انا اقدر دا انت جوزى حبيبي وابو ولادى والاهم انت ابويا واخويا انت اللى كبرت على ايده وسقتنى حنانك .
فهد : وانتى بنوتى وفرحة قلبي ونور عينى وام ولادى وعوضي في الدنيا.