رواية ليالي الفهد الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم سارة احمد
ليالي الفهد
الخاتمه
فى الجامعه الازهريه بالقاهره قسم شريعه اسلاميه
تجلس ليالى فى مدرجها تحل اختبار وبطنها منتفخه على اخرها تشعر بالتعب والارهاق تتعرق جبهتها من حين الى اخر مع وجع ينذر بمعاد الولاده
اقتربت المراقبه من ليالى تهتف قائله: انتى كويسه ؟
اومأت لها ليالى فهتفت المراقبه قائله: قربتى تخلصي ؟
ليالى : انا خلاص خلصت
المراقبه : طيب ماتسلمى ورقك وتمشي شكلك تعبانه اوى
ليالى : مش قادره اقوم خالص
المراقبه : ياحبيبتى دا شهر ولادتك ؟
ليالى : ايوه
المراقبه : تحبي اطلبلك الاسعاف ؟
ليالى : لا انا هتصل بجوزى
المراقبه : فين تيلفونك طيب
ليالى : انا سلمته بره عاااااااا
انتفضت المراقبه على صوتها تهتف قائله: طيب ادينى رقم جوزك وانا اتصل بيه هو قريب من هنا
ليالى : ايوه بس هو فى شغله وخايفه يقلق ويسوق بسرعه
المراقبه : ياحبيبتى متخافيش انا هكلمه بهدوء
اعطتها ليالى رقم فهد فتحدثت معه المراقبه لمتضي حوالى ربع ساعه كان فهد يدلف الى المدرج امام الجميع بزيه الرسمى الذي لفت انتباه الجميع له وحين دلف وجدها تصرخ من الالم فحملها امام الجميع ونزل بها الدرج وهو يلثم جبهتها بقلبه من حين الى اخر ويهتف ببعض الكلمات لكى تهدأ
وصل فهد بها الى السياره متجها الى المشفى