رواية ليالي الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يا إللى شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكه منك حسي بالناس الغلابه اللى زيي بعد اذنك
بطلى تحلوى اكتر واوعى وشك يوم يكشر
واضحكى دايما ياسكر يا إللى سابقه بجد سنك
اضحكى خلينى اضحك ضحكتك بترد روحى
ربنا وحده اللى يعلم. بعشقك ازاى ياروحى
مستحيل الشعر يوصف اى تفصيله فى جمالك
والغنى لو كان كفايه الف غنوه اغنيهالك
يا إللى لما بتبقى جنبي بنسي بيكى كل تعبي
يا إللى احتليتى قلبى قلبي فرحان بحتلالك .

ابتسمت اسماء والدموع فى عينيها فلم تصدق جمال صوته واحساسها بكل كلمه نطق بها

مسح عدى دموع عينيها بانامله وهو يهتف قائلا: قولت مش عايز اشوف دموعك دى تانى
أسماء: دى دموع فرحتى بيك وان ربنا كتبك من نصيبي
عدى : أسماء ممكن اطلب منك طلب بس متفكريش انا دا استغلال للموقف ههههههههه أو تخافى منى
بس بجد حاسس انى عايز اعمل كدا اوى
اسماء وقد فهمت ما يقصده فاغمضت عينيها قائله: انا كلى ملكك يا عدى
تويغت عينيه يشعر بسعادة الدنيا والتمعت عينيه بحبها
اقترب عدى منها يلثم شفتيها وهى ما زالت مغمضة العين
حتى شعر بالرضا من تلك القبله الرقيقه فقبلها مره اخرى باكثر عمق حتى شعر برجفتها بين يديه فابتعد عنها بهدوء
فتحت أسماء جفنيها بصعوبه وهى تحاول أن تتنفس بهدوء فكاد قلبها أن يقف من شدة خجلها وشعورها بتلك القبله . فهذه أول قبله لها من زوجها
ابتسم عدى قائلا: أسماء. مالك ؟
اسماء بصوت هامس: عدى
عدى : قلبه وروحه
اسماء : انا بحبك اوى
احتضنها عدى سريعا بين ضلوعه وهو يتنفس عبيرها قائلا : وانا بحبك اوى يا أسماء
بعد عدة دقائق ظلت فيهم بين احضانه ابتعدت قليلا وهى تنظر أرضا بخجل
حاول عدى التحدث بمرح كعادته ليمحى خجلها وتحاول أن تعتاد على ذلك بينهم فهو الآن أصبح زوجها فهتف قائلا: بقولك ايه يا اسماء انتى مش هترسيلك على اسم بقا
اسماء: ازاى يعنى ؟
عدى : يعنى اسماء نقيلك اسم واحد وارسي عليه
اسماء: والله انت بتتريق عليا
عدى : بصراحه مكنش ينفع يبقى اسمك غير اسماء عشان انتى بتاخدى من جمال كل حاجة حتى اسمك بياخد من جمال كل اسم فى الدنيا عشان كدا لو كانوا سموكى اسم تانى مكنش هيبقى كفايه عليكى
اسماء: عدى انت بتجيب الكلام الحلو دا منين !؟
عدى : من عالنت
اسماء: نعم !؟
عدى : من قلبي يا اسماء يعنى هيكون منين
صدقينى انا بقولك كل كلمه بحسها معاكى بتكون فى قلبي وبينطقها لسانى علطول
اسماء: يسلملى قلبك ولسانك اللى بينطق باحلى كلام
عدى : طيب لسانك دا مش هينطق بكلمتين حلوين بقا ولا هو عايز قطعه بس
اسماء: قطعه !؟
عدى : هههههههههههه
اسماء: انا هروح انام بقى
عدى : طيب خلاص احنا اتفقنا
اسماء: على ايه ؟
عدى : هتكلم مع فهد وعمى نعجل بموضوع جوازنا واهو هناك هنكون على راحتنا والكليه هتبقا اقربلك من هنا
اسماء: اللى يريحك يا عدى هو اللى هيريحنى واكيد انا كمان عايزه افضل جنبك وفى حضنك
عدى : بحبك يا موكا. شوفتى بقا من بوسه وحضن غيرتى رايك مهلك انت يا واد يا عدى
ضربته اسماء بالوساده بغيظ وهى تهتف قائله: والله بقا كدا طيب انا مش موافقه هه
امسك عدى الوساده وهو يضحك عاليا ويحاول الإمساك بيدها فانزلق عنها الحجاب لتتوسع عينيه على خصلاتها الفحميه الناعمه وهى تلملمها بعشوائية فتتمرد بعض الخصلات على وجهها
امسك عدى خصلاتها يبعدها عن وجهها وهو يهتف قائلا: شعرك حلو اوى يا اسماء
خجلت اسماء ورفعت الحجاب على رأسها مره اخرى وهى مازالت تبتسم بخجل قائله: عدى انا هروح انام بقا
قبل عدى رأسها وباطن يدها وهتف وهو شبه مغيب قائلا: اطفى النور وسيبينى احلم بيكى
ابتسمت اسماء وذهبت بعد أن أغلقت الانوار وتركته يحلم بها هائم فى ذلك الشعور الجميل الذي اجتاح قلبه ومشاعره.
حتى اسماء دلفت الى غرفتها وخلعت الاسدال عنها وفردت خصلاتها ونامت على الفراش تتذكر كلماته لها وابتسمت وذهبت فى ثبات عميق ومازال عقلها وقلبها معلقان به .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل الرابع عشر 14 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top