فى غرفة عدى
دلف عدى يأخذ حماما ينعشه بعد مجهود اليوم وارتدى ملابس بيتيه مريحه وذهب إلى الفراش يريح جسده عليه وهو يتلهف لدخولها
وفى ذلك الحين كانت اسماء قد ذهبت إلى غرفتها أيضا لتنعم بحمام هادئ يزيح عنها تعب اليوم وارتدت منامه مريحه وارتدت فوقها إسدال الصلاه ونزلت تطمئن على زوجها
ضحكت أسماء وهى تتذكر تلك الكلمه فهى الان زوجته وهو زوجها
طرقت الباب فلم يأتيها الرد ففتحت الباب قليلا ودلفت لتجده نام في ثبات
هتفت قائله: حبيبي انت نمت ؟
ثم اقتربت منه تضع يدها على خصلاته الناعمه ثم دنت أناملها الى ملامح وجهه تستكشفها عن قرب وهى تبتسم
شهقت حين امسك عدى بيدها وجذبها نحوه سريعا واعتدل جالسا وهى مازالت بين أحضانه
أسماء: عدى بتعمل ايه ؟
عدى : بعمل ايه ازاى انا ظابط جيش ونايم فى حالى لقيت حد بيتحرش بيا
أسماء: بيتحرش !!
عدى : طبعا بتتحرشي اكمنى حلو وأمور ووحيد
أسماء: وحيد مين
عدى : جوز خالتى هبقى اعرفك عليه
أسماء: تاااانى جوز خالتك
عدى : بس تصدقى لو القمر دا جاى يقتلنى حتى مش يتحرش أنا موافق
أسماء: عدى
عدى : عيونه
ابتسمت اسماء بخجل : عدى حد يدخل علينا
عدى : طيب وايه يعنى ؟
أسماء: ما انا عرفاك بجح
عدى : بتموتى انتى فى بجاحتى دى
اسماء: عدى سيبنى اقوم بقا ممكن حد يدخل
عدى : بت انتى هبله انتى مراتى
اسماء: وايه يعنى مراتك. بس لسه متجوزناش
عدى وقد تغيرت ملامحه بحزن قائلا: كان زمانك هتباتى فى حضنى دلوقتي انتى اللى نشفتى دماغك وقولتى لا وقدرت اقنعهم بكتب كتاب بالعافيه وانتى اللى مش عايزه تقربي منى
اسماء: لازم تفهم انى خايفه انا بحبك اوى ياعدى بس دا حصل في وقت قصير
صعب انى الاقى نفسى بقيت زوجه ومطلوب منى واجبات انا مش مستعده ليها دلوقتي
عدى باستغراب: اسماء انتى خايفه. يعنى انتى رفضتى خوف من الواجبات دى
اومأت له بخجل وحزن طفولى
ابتسم عدى قائلا: يخرب عقلك انتى ازاى فكرتى فيها كدا
بس انا مكنتش عايز نتجوز عشان كدا
أنا كنت عايزك فى حضنى بس
أسماء بطفوله يعشقها عدى: ماهو الحضن بيجر حاجات تانيه وانت بصراحه قليل الادب وبجح اوى ياعدى
عدى : انا كنت هبقى قليل الادب وبجح اه بس اكيد مكنتش هغصبك على حاجه
انا فعلا عايزك جنبي ارتاح وانا نايم في حضنك والصبح اصحى الاقيكى جنبي والأهم من كل دا انى كنت عايزك تساعديني فى كل حاجة
عدى بخجل اول مره تلاحظه اسماء فهذا بعيد كل البعد عن شخصيته ولكنها استشعرت بخجل وحزن وهو يهتف قائلا: اسماء انا بتعب اوى على ما باخد شاور أو البس هدومى انا عارف ان فهد كان بيساعدنى وأنه اخويا واكتر حد هيحس بيا بس دى بتكسرنى وبتحسسنى بالعجز اما دا لو من مراتى كانت هتيجى بطريقة تانيه هقدر اسميه مراتى بتدلعنى زى اى زوج وزوجته
انا بقيت احاول مع نفسي انى مخليش حد يساعدني عشان متعبكيش
انهمرت الدموع من عينيها وهى تحتضنه قائله: عدى انا اسفه مجاش فى بالى كل دا
انا بس كل اللى فكرت فيه انك محتاجنى جنبك اساعدك وانت بتتعود تمشي واخد بالى من اكلك وكدا
عدى : فى حاجات تانيه اهم عندى من كل دا
أهمهم دلوقتي انى كنت هنام فى حضنك لحد الصبح
وانا مطمن انك جنبي
انا مش بقولك كدا عشان تعيطى ومش عايز اشوف دموعك دى تانى لأن حتى لو مش بظروفى دى وانى عادى مش مصاب وأشوف دموعك دى بحس بعجز ما بالك دلوقتي . اضحكى دايما ضحكتك بتقوينى