دلفت العائلة الى السرايا بعد قضاء يوم جميل ملئ بالفرح والسعادة لتهتف الحاجه عون التى كانت تستند على ولدها سالم وعكازها قائله: حد يلحقنى بالسرير يا ولاد
سالم : تعبتى يا اما
الحاجه عون: تعبت يابنى بس اتبسطت والأهم أن اسماء فرحت هى وجوزها وفرحت الكل
اقتربت منها اسماء تقبلها قائله: ربنا يخليكي ليا يا تيته ياقلبي
الحاجه عون: ربنا يتم فرحتك على خير يا نور عين تيته
ويباركلك ياعدى يابنى ويتملك على خير وعقبال الليله الكبيره
عدى : ربنا يبارك لنا فى صحتك يا امى
هتفت زينب قائله : تعالى يا اما أما اسندك انا ادخلك اوضتك عشان تاخدى علاجك وترتاحى
الحاجه عون: ايوه يا بنتى دخلينى ارتاح شالله يباركلك يا زينب وتشيلى عيالهم ويبروكى زى ما انتى باره بيا وواخده بالك منى ولا يوم زهقتى ولا كشرتى
زينب: ايه اللى بتقوليه دا بس يا اما ازهق واكشر ليه دا انتى امى وعمرك ما عاملتينى فى يوم إلا زى بنتك و بعدين الهنا اللى انا فيه دا من ايه ما انتى السبب فيه بعد ربنا انك خلفتى وربيتى وكبرتى راجل ملو هدومه وعارف ربنا اتقى الله فيا وعاملنى بالمعروف
الحاجه عون: ربنا يسعدكوا ياحبيبتى
اختفى صوت دعوات الحاجه عون بعد أن دلفت الى غرفتها برفقة اسماء