رواية ليالي الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى غرفة نوم سالم وزينب
هتف سالم قائلا: متنسيش يا ام جهاد تجهزى الجلابيه الكحلى والعبايه عشان هلبسهم بكره فى كتب كتاب اسماء
زينب: حاضر يا خويا
سالم : بس جدع اوى عدى يا أم جهاد
زينب: اه والنبي ياحاج وشكله بيحب اسماء اوى ومتعلق بيها
سالم : هههههه وهى كمان حبته ومتعلقه بيه مشوفتيهمش انتى فى المستشفى ولا كأنى كنت واقف بس انا سبتهم عشان عارف انهم كانوا بيتقووا ببعض وعشان واثق فى اسماء بنتى وتربيتها وبقيت بثق فى عدى بعد اللى عمله اوى
و بعدين مين يصدق أن دى اسماء اللى كانت بتقول عمرى ماهتجوز وهكون الراجل بتاعك يابابا
زينب: امال ياحج مهما كان الواحده بتتمنى راجل تتسند عليه وتدلع وتكون اسره معاه
سالم: صح يازينب. انا مش شايل هم ولا صعبان عليا غير جهاد. حاسس انها مكتومه فرحتها ودايما عينيها حزينه
زينب:انا مش مرتاحه لجوازة جهاد دى من الاول
سالم : اهو نصيب بقا بس فكرك أنها لو مش مرتاحه هسيبها كدا . ابدا
زينب: ربنا يهديلها الحال ويرزقها بالذريه الصالحه يا رب
سالم: امين يارب
زينب: ويعوض على فهد وليالى بسليم الصغير
سالم: دا يوم المنى
زينب: أن شاء الله يمكن ربك كان مأجلها وكانت حكمته أنه ميجبش ولى العهد من التعبانه اللى اسمها عاليه دى ويكون نصيبه من ليالى
سالم: أن شاء الله
بت غلبانه وطيبه وبنت اصول بتحبنا وبتحب فهد وزينه
اهى البت دى مبقلهاش كام يوم معانا اهيه ولا شوفت وشها بس ربنا زرع معزتها فى قلبي كدا متعرفيش ازاى
زينب:ربنا يهديها كمان وكمان دى زى العسل وبعتبرها زى
بناتى تمام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي الفصل الثامن عشر 18 بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top