فى القريه فى سرايا العدنان
اجتمع الجميع على طاولة الطعام يتناولون غدائهم
لتهتف زينب قائله: قلبي واكلنى اوى على فهد وليالى
ملك : ليه بس يا ماما دول راحوا يتفسحوا
سالم بقلق: ربنا يسترها ويجيب العواقب سليمة
زينب: مالك ياحج شكلك قلقانه هو فيه حاجه ؟
سالم: لا مفيش بس ادعيلهم ربنا يسترها معاهم ويرجعوا بالسلامه
زينب: انت قلقتنى هو فهد فيه حاجه ؟
سالم: فهد فى مهمه يازينب وليالى متعرفش
زينب: ولماهو فى مهمه ليه قال إنه مسافر يفسحها وليه ياخدها معاه
سالم: لان لو مكانتش ليالى سافرت معاه كان هيتشك فى أمره لانه كان متراقب
زينب: متراقب !!؟
سالم: ادعيلهم يا زينب
زينب: ربنا يسترها ياحج
رن جرس الهاتف المحمول الخاص بسالم ليجيب على الهاتف قائلا: الو
……………………
سالم : لا اله الا الله
فى الفندق في غرفة ليالى
شعرت ليالى بالقلق ينهش قلبها وظلت تزرع الأرض ذهابا وإيابا وهى تهتف بخوف قائله: ياترى انت فين يافهد وبرن عليك مش بترد عليا ليه
يارب احفظه انا تعبت اوى يارب على ما اتجمعنا يارب انا كنت دائما راضيه بنصيبي واستنيت نصيبي بكل صبر ويقين انك هتعوضنى يارب ترجعهولى بالسلامه
سمعت ليالى طرقات على باب الغرفة فهتفت بقلق قائله: مين ؟
أحد الرجال افتحى يا مدام ليالى ؟
ليالى : حضرتك مين ؟