رواية ليالي الفهد الفصل الثامن 8 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد عدة ساعات وصل عدى إلى المكان المحدد للعمليه
وانتظر كثيرا حتى شعر بالملل والقلق حتى وصلته رساله مهمه اراحته كثيرا
فهتف قائلا : ايه شيخ حكيم الرجاله اتاخروا !
حكيم: ما ضل كتير راح ييچو يا حضرة الضابط
عدى : بقولك ايه بقا هى لا بقا فيها ظابط ولارابط ما خلاص بيعت القضيه وبعت صاحبي بس لو موصلنيش حقى هقلب عليها واطيها ولو حصل واتقفشنا عليك تخرجنى بره البلد
حكيم: لا تقلق يا عدى بيه كلها دقائق وراح يتم كل شئ وتاخدها حجك وتطير من هاد المكان
ونتجابل فى العزا أن شاء الله ولا ايه عايز رجبة ابن العدنان على يدك انت ؟
عدى : بقولك ايه انا هسلمه لرجالتك وهما حرين معاه بقا
وابعدنى انا عن الليله دى
حكيم: ايش جلبك رج ولا ايش
انا راح اعطيك صندوج زياده لما تشوف رأسه جدامك كنت عايزك انت اللى تچيبهالى بيدك عشان أتمتع اكتر وانا شايف الحكومه بتاكل لحم بعضيها مش يسمونا احنا تعالب الچبل
عايز اشوفهم وهما بينهشوا لحم بعضيهم
عدى : الا قولى يا شيخ حكيم انت منين ؟
حكيم: انا من كل مكان في الدنيا واى مكان ليا فى بصمتى
اهه الرچاله وصلوا اهم يلا هموا يا رچاله يلا
بدأوا الرجال في تبادل الاسلحه لكبير مجموعه ارهابيه وهو حكيم تحت نظرات عدى وقلقه الشديد
وبعد دقائق بدأ ضرب النار
فهتف حكيم قائلا: ايش فى ياعدى
والتفت يبحث عن عدى فلم يجده وظل يبحث حوله عن رجاله ليجدهم جثث هامده وبدأ تبادل الطلقات بين قوات الجيش وهؤلاء الدخلاء الذين يحاولون تدمير الوطن بارهابهم وأسلحتهم
ظل حكيم يجرى ليختبئ من الطلقات والتفجيرات ولكنه تفاجئ بعدى أمامه يهتف قائلا: رايح فين يا شيخ ياحكيم مش هتستنى تشوف رجالة مصر وهما بينهشوا ذي الديابه بس مش بينشهوا فى بعض
دولا بينهشوا فى اللى يقرب من شبر واحد من أرضهم ومن اللى بيفكر يدمر بلدهم
الشيخ حكيم : انت. انت خاين انى راح اجتلك انت كيف ابن العدناني تمام وانتى راح اخلص عليك متل ما اخلص عليه
فاجئهم صوته يهتف قائلا: طيب بتحضر العفريت ليه بقا طالما مش هتعرف تصرفه
عدى : فهد
فهد:حسابك معايا بعدين يا عدى
عدى : ليه يا فهد جيت
فهد: عشان اتعاهدنا ياااض يا نحافظ على أرضها يا يا نندفن فيها
عدى : بينا يابطل
امسك عدى الكلبشات ووضعها في يدها الشيخ حكيم وسلمه لرجاله وبدأوا فى القبض على الكثير من الإرهابيين وتجار السلاح والمخدرات
ولكن لم تكتمل الفرحه حين ظهر أحد الإرهابيين من الخفاء وأطلق طلقات الرصاص لترسي أحد الطلقات فى صدر عدى وتخترق ساقه طلقتين
فهد بصوت هز المكان : عداااااااااااى تلقى صديقه بين ذراعيه قبل أن يصل إلى الأرض
ثم أطلق طلقته لتصيب هدفه فى منتصف راس ذلك الإرهابي
ونظر لعدى وهو يهتف بخوف قائلا: عدى لا يا صاحبي اوعى تسيبنى احنا اتعاهدنا نكمل المشوار سوا
عدى انت عملت كل دا عشاني عشان تحافظ عليا منهم عشان تسيبنى افرح
بس انت غبي. غبي لو مفكر انى هفرح من غيرك
انت مش هتموت انت مش هتسيبنى فوق اوعى تغمض عينك
ثم صرخ فى العساكر وباقى الضباط قائلا: عربيه الإسعاف فين فين التجهيزات فين الطياره
وصلت سياره تابعه للجيش سريعا ونزل رجالها وحملوا عدى بها وانطلقوا إلى الطياره المجهزه التابعه للقوات المسلحه التى وصلت بهم الى القاهره ومنها الى أقرب مستشفى وحين وصل عدى إلى المستشفى كانت حالته ساءت للغايه
فنزف الكثير من الدماء .
دلف عدى إلى غرفة العمليات وظل فهد بالخارج فى انتظار اى اخبار عنه يزرع الارض ذهابا وإيابا
وبعد وقت لم يعلم مداه خرج الطبيب يهتف قائلا: فهد باشا احنا اسفين احنا …
فهد: اسف على ايه اوعى تقولها
ابراهيم وخالد : اهدى يافهد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top