رواية ليالي الفهد الفصل الثامن 8 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد عدة ساعه يجلس عدى فى سيارت ويمسك هاتفه يرسل رساله مهمه
ثم يتصل بأحد رجاله يهتف قائلا: هااا عملت اللى قولتلك عليه يا ابراهيم؟
ابراهيم: حصل يا باشا وكل حاجه تمام
عدى : فتح عينك يا ابراهيم مش عايز غلطه لأن المره دى الغلطه هطير فيها رقاب ومش اى رقاب
ابراهيم: متقلقش يا باشا
عدى : طيب اقفل على ما اتصل بخالد واعرف ايه الاخبار عنده
ابراهيم: تمام. سلام يا باشا
اغلق عدى الهاتف واتصل برقم اخر وهتف بعد أن أجاب عليه قائلا: ها يا خالد عملت ايه ؟
خالد : يا باشا كل حاجة زى ما سعدتك أمرت
عدى : مش عايز عينيكم دى تغفل لحظه ودبت النمله توصلنى ولو محصلش زى ما رتبنا تمشي على الخطه التانيه بسرعه مع تامينك للمكان برده
تقسم الرجاله ساعتها نصين
خالد : اللى تؤمر بيه يا باشا علم وينفذ
عدى : والأمور التانى عملتوا معاه ايه ؟
خالد : متقلقش يا باشا سلمناه تسليم أهالى
عدى : تعجبنى يا خالد يلا فى رعاية الله وخليك على تواصل معايا ومع ابراهيم
خالد: حاضر يا باشا. سلام
عدى : سلام

وصل فهد الى الغرفه التى تم حجزها وهتف لليالى قائلا: عجبتك الاوضه
ليالى : اوى يا فهد
ابتسم لها فهد وهتف قائلا : ليالى عايزك تسامحينى
ليالى : اسامحك على ايه ؟
فهد: على اى حاجه ممكن تكون زعلتك منى أو أثرت فى حياتك بسببي
ليالى : قصدك ايه يا فهد انا مش فاهمه حاجه
اقترب فهد منها والتقط شفتيها فى قبله ناعمه ثم بدأ يعنف من قبلته لها فشعر وكأن تلك القبله كانت الهواء بالنسبه له يتنفسها ويعشق رحيقها
تركها فهد بصعوبه حتى تتنفس وهو يستند برأسه على رأسها ويتنفس شهيق وزفير بصعوبه
شعرت ليالى بمشاعر كانت تتمناها منذ سنوات ولكنها لا تعلم لما لم تكتمل فرحتها بعد وكان شئ يضرب في صدرها وزاد شعورها حين هتف فهد قائلا: عايزك دايما تفرحى ياليالى وتحبي زينه وتاخدى بالك منها
اوعى تفضل تحزنى او تزعلى
ليالى : فهد انت ليه بتقول كدا ؟
فهد: عشان انا عارف انتى تعبتى فى حياتك قد ايه
ليالى : بس خلاص ربنا عوضنى
فهد: اكيد واحلى حاجه في الدنيا هى عوض ربنا لانه بيكون بعيد عن تخيل الإنسان ومش بيكون قادر عليه غير ربنا وعلى فكره انا كمان ربنا عوضنى اوى بحاجة عمرى ما كنت اتخيل انى أوصلها فى يوم من الايام
ليالى بقلق: فهد
ابتسم فهد قائلا: قلبناها دراما اوى
بصي انا وعدت ناس أصحابى انى اقابلهم النهارده عشان كدا لما عرفت انهم هنا غيرت المكان اللى اتفقنا عليه هما كلمونى وقالولى لازم نتقابل النهارده قبل ما يسافروا
انا اسف مكنش ينفع اسيبك من اول يوم كدا بس انا هسيبك ترتاحى شويه من السفر ولما ارجع هنخرج خروجه حلوه اوى
ابتسمت ليالى قائله: انا مش زعلانه بس انت ارجعلى علطول
فهد: حاضر
ليالى : اوعدنى انك هترجع على طول ومش هتتاخر عليا
فهد : وعودى زادت ولسه موفتش
ليالى : مش فاهمه
فهد : هههههه اوعدك يا ليالى مش هتاخر ولو اتاخرت اعملى اللى انتى عايزاه
ليالى : لا اله الا الله
فهد: محمد رسول الله
قبلها فهد من جبهتها وذهب سريعا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نبضات قاتلة الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top