وصلت غرفتها واغلقتها وجلست على فراشها تتذكر كلماته وخفة دمه وايضا رجولته ودمه الحامى حين امسك ذلك العريس وكاد أن يضربه كانت نظراته شرسه وغاضبه بالعكس من ذلك العريس فكان خائفا بين يديه وضعيف الشخصيه
فسألت نفسها قائله: ياترى هو عمل كدا ليه وليه كنت حاسه من كلامه وأسلوبه بغيره ! معقول
لا لا يا اسماء
بس لا ليه هو مهتم بيا اوى من ساعة ما جه هنا
بس دا احنا عاملين زى القط والفار
عادى ما القط بيحب خناقه
لما اشوف اخرتها معاك ايه يا استاذ عد….
قصدى ياحضرة الرائد عدى .
فى منزل صفوت النورى
صفوت يتحدث بغضب قائلا: انا مش عارف اعمل ايه انا كدا كل حاجة بتضيع منى وكله بسبب المحروس ابنك
هتف شادي قائلا: انا عملت ايه بس يابابا.
والدة شادي: بالراحه على الولد
صفوت : افرحى ياست زينات بابنك الحيله اهو خسرنى كل حاجة بغبائه
يعنى مكنتش قادر تمسك نفسك شويه دا انا كنت زياره والتانيه وهكتب الكتاب
شادي: تكتب كتاب مين يا بابا انت مفكر انى كنت هكتب الكتاب واتجوزها بجد انا كنت بحاول اظبطها والاغيها بس عشان اعشمها واهدى الدور على ما تعدى الانتخابات
صفوت: عاجبك كدا ياست زينات كلام ابنك دا
زينات: بقولك ايه يا صفوت اللى حصل حصل بقى وبعدين ابنى مين اللي يتجوز بنت جاهله وفلاحه زى دى
صفوت: الجاهله والفلاحة اللى مش عجباكى انتى وابنك دى واخده كلية هندسه البيه ابنك معرفش يدخلها وعندها فلوس ملهاش عدد وأبوها عمده ابن عمده وابن عمها رائد في الجيش يعنى هى اللى المفروض تقول على ابنك الفاشل لا قوليلى ابنك معاه كلية ايه هه. عنده ايه واحنا خلاص بقينا على الحديده من ورا قلة أدبه وعمايله السودا هه ردى عليا
زينات: طيب وبعدين
صفوت: مفيش غير انى استنى لما الجو يهدى شويه وارجع اروح للعمده واتاسفله ولو حكمت ابوس أيده هبوس أيده
زينات: اعمل اللى تعمله بس متدخلنيش انا وشيكو ابنى فى الموضوع دا غير لما تكون ماهيته
شادي: يعنى انت عاجبك اللى بابا بيقوله دا
زينات: طالما مش احنا اللى هنعتذر خلاص
صفوت: ومين قالك انك انتى مش هتعتذرى لازم تعتذرى انتى وابنك وتصلحى الأمور
زينات : مش معقول كدا يا صفوت
صفوت: انا اللى عندى قولته